علي بن زيد البيهقي

379

تاريخ بيهق

إبراهيم القطان بقزوين ، قال : حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، عن محمد بن كثير ، عن سفيان ، عن حبيب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه قال : « ثلاثة من أمتي تستغفر لهم السماوات والأرض والملائكة : العلماء والمتعلمون والأسخياء » « 1 » ، « وثلاثة من أمتي لا تردّ له لهم دعوة : المريض والتائب والسخي » « 2 » . في حديث طويل . انتقل الأستاذ أبو الحسن الواعظ الحنّانيّ من المنابر إلى المقابر ، في شهور سنة ست عشرة وأربع مئة بسبزوار ، وقبره في مدرسته . [ 206 ] الحاكم أبو منصور محمد بن أحمد بن الحسين السّويزيّ « 3 » كان له بخسروجرد آثار ومبرّات ، روى عن المشايخ الأحاديث الكثيرة ، قال : حدثنا القاضي أحمد بن الحسن الحرشيّ « 4 » ، قال : حدثنا حاجب بن أحمد الطّوسيّ ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن منيب ، قال : حدثنا الفضل بن موسى ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن نفيع ، عن أنس أنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه :

--> 10 / 4503 ؛ التّقييد ، 104 ؛ تاريخ جرجان ، 99 ، 427 ، 428 ) . وفي كشف الخفاء ( 1 / 258 ) : مكي الزنجاني ، كما ورد اسم الأب في شواهد التنزيل ( 1 / 77 ) : « أبو يعقوب بن ( كذا ) بن يوسف بن مكي الزنجاني بهمذان » . ( 1 ) كنز العمال ( 15 / 842 ) . ( 2 ) لم نجده في المتوفر من المصادر الحديثية . ( 3 ) صحف لقبه أحيانا إلى « السّوريّ » في المصادر التي ذكرته أو ترجمت له ( انظر : المنتخب من السياق ، 65 ، وفيه : الخسروجرديّ وأنه توفي بعد 460 ه ؛ معجم شيوخ ابن عساكر ، 1 / 30 ؛ سير أعلام النبلاء ، 20 / 61 ؛ التحبير ، 1 / 423 ، 2 / 427 ) . ( 4 ) هو قاضي نيسابور أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيريّ الحرشيّ المتوفى سنة 421 ه ( الأنساب ، 2 / 298 ) ، وشيخه هو أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم الطّوسيّ ، وشيخ هذا هو عبد الرحيم بن منيب المروزيّ ( كتاب الأربعين البلدانية ، 101 ) .