علي بن زيد البيهقي

307

تاريخ بيهق

عن النبي صلى اللّه عليه أنه قال : « ما تحابّ اثنان في اللّه إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه » « 1 » . أبو العباس بالويه بن محمد بن بالويه البيهقيّ « 2 » يوجد في الناحية - بيهق - وقف منسوب إلى بالويه ، كان مولده في مزينان ، وقد روى عن محمد بن إسحاق بن خزيمة . قال بالويه المزينانيّ : حدثنا أبو العباس محمد بن شاذان قال أخبرنا عمر بن زرارة قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن كيسان ، عن أبي مليكة ، عن ابن عباس أنه قال : « كل صلاة لا يقرأ فيها فاتحة الكتاب فلا صلاة ، إلا صلاة وراء الإمام » « 3 » . أحمد بن إبراهيم الأعسريّ البيهقيّ « 4 » من أكثر أفاضل خوار كمالا ، وله ديوان شعر ، اتصل بخدمة [ 161 ] الصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عباد ، وقال قصيدة في مدحه ، وصف الناقة فيها بقوله : عرمس عيسرانة عنتريس * علطميس عيرانة خنشليل

--> ( 1 ) صحيح ابن حبان ، 2 / 325 ؛ المصنف لابن أبي شيبة ، 8 / 247 ؛ الأدب المفرد ، 120 ؛ مسند أبي يعلى ، 6 / 143 ؛ المحاسن للبرقي ، 1 / 264 ، وفيه : « ما التقى المؤمنان قط ، إلا . . . » ؛ الجامع الصغير ، 2 / 490 . ( 2 ) هو المزينانيّ ( تاريخ نيسابور ، 157 ؛ الأنساب ، 5 / 282 ) . ولما كان شيخه محمد بن إسحاق بن خزيمة قد توفي سنة 312 أو 313 ه ( مجمل فصيحي ، 2 / 31 ) فيكون بالوية هذا ممن عاش في القرن الرابع . ( 3 ) المشهور هو : « كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج » ( انظر مثلا : صحيح ابن حبان ، 5 / 90 ؛ سنن ابن ماجة ، 1 / 273 ؛ السنن الكبرى للبيهقي ، 2 / 38 ؛ مسند الحميدي ، 2 / 430 ؛ المصنف لابن أبي شيبة ، 1 / 396 ؛ السنن الكبرى للنسائي ، 5 / 12 . . . ، أما الحديث بلفظه أعلاه فموجود في كنز العمال ، 8 / 291 . ( 4 ) لم نعثر عليه في المصادر المتوفرة بين أيدينا ، كما لم نجد الوقائع المذكورة هنا . ولعله هو نفسه أبو محمد الأعسر المذكور في اللطف واللطائف ، 55 .