علي بن زيد البيهقي

162

تاريخ بيهق

قصيدة ، افتتحها بهذا البيت : يا معشرا ضرب العلاء على معرّسهم خيامه وللسيد الأجل أبي علي الزّبارة « 1 » ، أخ هو السيد أبو عبد اللّه جوهرك « 2 » ، وكانت له خصومة مع أبناء السيد أبي عبد اللّه المحدث ، وقد انتصر أصحاب الإمام المطّلبيّ الشافعي رحمه اللّه ، لأبناء السيد أبي عبد اللّه المحدث ، وقالوا : بما أن الحسن كان أكبر من الحسين بحكم الولادة ، فأبناؤه أولى بالنقابة من أبناء الحسين ، وهذه القصة مذكورة في التواريخ . وكان السيد الأجل نقيب النقباء ، الرضي ذو الفخرين أبو القاسم زيد بن السيد الأجل الحسن « 3 » ، هو نقيب نيسابور في ذلك الوقت ، وحدث أن عاد من سفر له بالحجاز وزيارة الكعبة ، فخرج السيد الأجل ركن الدين أبو منصور « 4 » من القصبة ، ورأى الواجب في استقباله والتبرك والتيمن به ، إلا أنه لم يترجل له ولهذا السبب نشأت بين الاثنين خصومة ونزاع ، وكانت قوة ركن الدين بخدمه وحشمه وأعوانه وأنصاره ، وقد أدى ذلك إلى قيام خصومة بين أهل خسروجرد وأهل القصبة [ بيهق ] . وقد غادر نقيب النقباء إثر ذلك بيهق مستاء ، وأنهى صورة الحال إلى الحضرة ، فتقرر أن لا يتقدم أحد من نقباء نيسابور على السيد الأجل أبي منصور ، فرأى أبو

--> ( 1 ) هو محمد بن يحيى بن محمد ، أمه عائشة بنت أبي الفضل البديع الهمذاني ( عمدة الطالب ، 347 ) . ( 2 ) هو الحسين بن يحيى بن محمد كذلك أمة عائشة بنت أبي الفضل البديع الهمذاني ( عمدة الطالب ، 347 ) ، وفي لباب الأنساب ( 2 / 506 ) أنه الحسين جوهرك بن محمد بن يحيى النقيب . ( 3 ) تاريخ نيسابور ( ص 162 ) واسمه هناك زيد بن الحسن بن داود بن علي ، أبو القاسم الحسينيّ العلوي ؛ وقد ورد في لباب الأنساب ( 2 / 715 ) . ( 4 ) هبة اللّه بن علي بن محمد بن محمد . . . ، سيترجم لاحقا له ولولديه جلال الدين العزيز وعماد الدين يحيى ضمن فصل : في ذكر نقباء السادات .