عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
327
تاريخ ابن يونس الصدفي
ابن يونس » وهو الوحيد الذي اهتمت به المصادر والمراجع المختلفة من دون أبنائه الآخرين ، إن كان له غيره ، وغير ابنه الأكبر - فيما نرجح - الذي كنى به ، ولا ندري عنه شيئا . ونستطيع تركيز وتلخيص ما ذكرته المصادر والمراجع المختلفة عنه من الناحية التي كانت محور ارتكاز اهتمامها ، ثم نثنّى بإلقاء الضوء على الناحية التي تهمنا ، وذلك على النحو الآتي : أ - إذا كان « أبو سعيد بن يونس » محدّث مصر وحافظها ، ومؤرخها الذي يعوّل عليه في معرفة رجالها وتاريخها ، وعلمائها ؛ فإن ابنه « عليا » كان بارعا متفننا في علوم شتى ، تأتى على رأسها علوم الرياضيات والفلك والنجوم « 1 » ، وهو المشهور ب « المنجّم المصري » صاحب « الزّيج الحاكمي » « 2 » المعروف ب « زيج ابن يونس » ، وهو الذي كان مؤلّفا في
--> علماء العرب والمسلمين في تطوير علم الفلك ) ص 76 ، لما نسب ( تاريخ أعيان مصر ) - ولعله يعنى به « تاريخ المصريين » - إلى مؤلفات ( علىّ ) هذا . وأخطأ محققو ( البداية والنهاية ) 11 / 364 ، لما سموا والده ( عبد الواحد ) ، ويلاحظ أنه يمكن مراجعة ترجمة ( علىّ بن عبد الرحمن ابن أحمد بن يونس ) في المصادر والمراجع الآتية : ( مخطوط تاريخ علماء أهل مصر ، لابن الطحان ق 244 ، وطبقات الأمم لصاعد الأندلسي ص 59 ، والأنساب 3 / 530 ، وتاريخ الحكماء للقفطى 230 - 231 ، ووفيات الأعيان 3 / 429 - 431 ، 5 / 295 - 296 ، وسير النبلاء 17 / 109 - 110 ، وميزان الاعتدال 3 / 132 ، وتاريخ الإسلام 27 / 376 ، ومرآة الجنان 2 / 451 - 452 ، والبداية والنهاية 11 / 364 ، واتعاظ الحنفا ( ط . المجلس الأعلى ) 2 / 79 ، وحسن المحاضرة 1 / 539 ، ومعجم المطبوعات العربية والمعربة ، ليوسف سركيس ص 289 - 290 ، و ( العلم عند العرب ، وأثره في تطور العلم العالمي ) ؛ لألدوميللى ص 213 ، و ( أثر علماء العرب والمسلمين في تطوير علم الفلك ) للدفاع ص 68 - 77 ، و ( الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى - العلوم العقلية ) ، للدكتور أحمد عبد الرازق ص 72 ) . ( 1 ) طبقات الأمم ، لصاعد الأندلسي ص 59 ، وحسن المحاضرة 1 / 539 . ( 2 ) يجمع الزّيج على ( أزياج ) ، ويقصد به الجداول الفلكية الخاصة بكل كوكب ، ويعرف العلماء منها مواضع الكواكب في أفلاكها . وكذلك يمكن من هذه الجداول الفلكية معرفة الشهور ، والأيام ، والتواريخ الماضية . وبها أصول مقررة ؛ لمعرفة أبعد نقطة في مدار الكوكب من الأرض ( يعرف بالأوج ) ، ومعرفة أقرب نقطة من الأرض ( وتعرف بالحضيض ) . ( أثر علماء العرب والمسلمين في تطوير علم الفلك ) ، للدكتور الدفاع ص 32 . وورد في ( المعجم الوسيط ) ، مادة : ( ز . ى . ج ) ج 1 ص 423 : أنها كلمة معرّبة ، وتعنى كل كتاب يتضمن جداول فلكية ، يعرف منها سير النجوم ، ويستخرج بواسطتها التقويم سنة سنة .