عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

313

تاريخ ابن يونس الصدفي

شبابه « 1 » ، وظل يضيف إليه ، ويسجل ما يقع تحت يده من مادة تراجمه ، حتى منتهى حياته . 2 - الكتاب الثاني « المتعلق بالغرباء » : يتكرر هنا ما ذكرناه عند حديثنا عن « تاريخ المصريين » ، فالكتاب الذي نحن بصدده مفقود أيضا ؛ ولذلك اعتمدنا على المصادر التي اقتبست منه - قبل فقده - بعض مادة تراجمها . وإليكم هذه العناوين : أ - « تاريخ الغرباء » : وهذا العنوان من أسهل وأوضح العناوين ، التي وردت لهذا الكتاب . ومن ميزاته أيضا : أنه يضع حدودا فاصلة بينه ، وبين كتاب « تاريخ المصريين » ، فلا يختلط به ، ولا يتداخل معه ؛ لذلك اخترته ، من دون العناوين التالية عند تجميع بقايا هذا الكتاب . وقد ذكره السمعاني في « الأنساب » « 2 » ، والمقريزي في « الخطط » « 3 » . ب - يوجد عنوانان متقاربان هما : « الغرباء الذين قدموا مصر » . وقد ورد ذكره - أحيانا - في كتاب « الأنساب » للسمعانى « 4 » . والعنوان الآخر : « تاريخ الغرباء القادمين على مصر » . وأورده ابن العديم في « بغية الطلب » « 5 » . ومن الواضح أن كلا العنوانين بمعنى واحد ، ولعل التغيير الطفيف في الألفاظ ناتج عن « النسّاخ » . ج - وهناك عنوانان آخران متقاربان هما : « تاريخ مصر المختص بالغرباء » . وقد وردت هذه التسمية في « وفيات الأعيان » لابن خلكان « 6 » . أما التسمية الأخرى القريبة منها جدا ، فهي « تاريخ مصر للغرباء القادمين على مصر » . وذكره ابن خلكان في « وفيات

--> ( 1 ) لقد كان يسأل العلماء ، ويجمع المعلومات من أفواههم ويسجلها ( راجع ترجمة كثير بن نجيح ) في ( تاريخ المصريين ) ، رقم ( 1102 ) ، ففيها يذكر مؤرخنا أن هذا العالم المعمّر ، الذي قارب المائة ، قال لابن يونس : إنه ولد سنة 204 ه . وقد توفى سنة 301 ه . وهذا يعنى أن مؤرخنا سجل ترجمته وهو ابن عشرين عاما ( ولد ابن يونس 281 ه ) . ( 2 ) ج 1 ص 94 ( ترجمة الهيثم بن عدي الواردة لدى ابن يونس ، رقم 661 ، وترجمة يموت بن المزرّع ، رقم 694 ) . ( 3 ) ج 2 ص 114 ( ترجمة عبد الوهاب بن موسى بن عبد العزيز ، ترجمة رقم 360 ) . ( 4 ) ج 1 ص 424 ( راجع ترجمة مسلمة بن علي الخشني ، رقم 621 ، وهامشها رقم : 2 ) . ( 5 ) ج 4 ص 1886 ( ترجمة أشعث بن شعبة الكوفي ، رقم 98 ) . ( 6 ) ج 2 ص 504 ( ترجمة عبد الرحمن بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط ، برقم 321 ) ، ج 4 ص 192 ( ترجمة محمد بن جرير الطبري ، رقم 503 ) .