عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

312

تاريخ ابن يونس الصدفي

خرج منها ، وأقام بغيرها من البلدان ، وتوفى بعيدا عن مصر « 1 » ، أو عاد ثانية إليها بعد أن نشأ بغيرها « 2 » . ج - من كان من أصل قبطي ، وثبت إسلامه « 3 » ، أو كان من أصل رومى « غالبا » « 4 » . د - من كان له إدراك « 5 » ، أو لم تثبت له صحبة مطلقا « 6 » ، أو كان من الأجيال التالية لجيل الصحابة من التابعين ، وتابعيهم ومن بعدهم ، ممن لهم بيوت وأسر ، وخطط في مصر ، ولقّبوا ب « المصري » ؛ نتيجة ذلك « 7 » . وبالنسبة لتوقيت تأليف كتاب « تاريخ المصريين » ، فإننا لا نستطيع تحديد ذلك بشكل قاطع ؛ لعدم وجود نصوص دالّة على ذلك ، لكننا لا نعدم أن نجد وسيلة أو أخرى لتقريب هذا الأمر . لقد ذكرنا - فيما مضى - أن مؤرخنا كان طلابا للعلم منذ عهد مبكر من حياته ، وأنه ظل يؤلف حتى أواخر عمره « وأوردنا ترجمة أحد المصريين المتوفّين قبل وفاة ابن يونس بشهور معدودة » « 8 » . فإذا أضفنا إلى ذلك أن قدرا لا بأس به من مرويات مؤرخنا في هذا الكتاب مصدره أستاذه وشيخه - تلميذ المؤرخ ابن عبد الحكم - علىّ بن قديد « ت 312 ه » ؛ أدركنا تماما أن مؤرخنا بدأ تأليف هذا الكتاب في

--> ( أحمد بن العباس بن الربيع ، ترجمة رقم 27 ) ، و ( أحمد بن عيسى بن حسان ، ترجمة ، 44 ) ، و ( عبد اللّه بن محمد بن عمرو بن الخليل ، ترجمة 773 ) و ( عبد العزيز بن قيس رقم 861 ) . ( 1 ) مثل : ( أحمد بن خازم المعافري ، ترجمة 12 ) ، و ( بحير بن عبد الرحمن بن بحير ، ترجمة 168 ) . كلاهما مات بالأندلس . وكذلك ( عبد الرحمن بن أبي صالح ) ، الذي خرج إلى بغداد ، ومات بها ( ترجمته رقم 824 ، مع ملاحظة هامش 1 ص 307 ) . ( 2 ) مثل : ( سعيد بن أبي هلال ، الذي ولد بمصر ، ونشأ بالمدينة ، ثم رجع إلى مصر ، وغالبا توفى بها ) . ( راجع ترجمة رقم 566 ) . ( 3 ) مثل : ( جبر بن عبد اللّه القبطي ) ( له ترجمة برقم 222 ) . ( 4 ) مثل : ( أيوب بن قسطنطين ) ، الذي عدّ في أهل مصر . ( ترجمة رقم 162 ) . ( 5 ) أي : أدرك حياة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وأسلم بعد وفاته . ( مثل : عقبة بن عامر الرعيني ، الذي شهد فتح مصر ) . ( ترجمة رقم 948 ) . ( 6 ) مثل : ( عكرمة بن ضباب اللخمي ) ، لكنه شهد فتح مصر هو وابنه . ( ترجمته رقم 957 ) . ( 7 ) مثل : ( عباس بن جليد المصري ) . ( ترجمة رقم 704 ) ، و ( عبد اللّه بن عبد الحكم رقم 749 ) ، وغيرهما كثير . ( 8 ) راجع ما سبق ذكره عن ذلك في ( ترجمة ابن يونس ص 287 هامش 1 ) .