عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

183

تاريخ ابن يونس الصدفي

باب الميم ذكر من اسمه « مالك » : 469 - مالك بن الحارث بن عبد يغوث : كوفي ، يعرف ب « الأشتر » « 1 » . ولّاه علي بن أبي طالب مصر بعد « قيس بن سعد بن عبادة » ، فسار حتى بلغ القلزم « 2 » ، فمات بها - يقال - مسموما في شهر رجب سنة سبع وثلاثين « 3 » . 470 - مالك بن معروف : من أهل ماردة « 4 » . يكنى أبا عبد اللّه . يروى عن عبد الملك ابن حبيب . توفى سنة أربع وستين ومائتين « 5 » .

--> ( 1 ) ورد في ( معاجم اللغة ) : شتر يشتر شترا : قطعه . وشتر يشتر شترا : انشق . ويقال : شتر فلان : انشقت شفته السفلى ، وانقلب جفن عينه ، فيقال : شترت عينه ، فهو أشتر ، وهي شتراء . والجمع : شتر . فلعل المترجم له كان فيه شئ من ذلك ، وربما ورثه عنه ابنه ( إبراهيم ) ، فقيل عنهما : الأشتران . ( اللسان ، ش . ت . ر ، 4 / 2193 ، والقاموس المحيط ( باب الراء ، فصل الشين ) 2 / 54 - 55 ، والمعجم الوسيط 1 / 491 ) . ( 2 ) ضبطها ياقوت بالحروف ، وقال : بلدة على ساحل بحر اليمن قرب أيلة ، والطور ، ومدين . وإليها ينسب هذا البحر ، فالقلزمة هي ابتلاع الشيء ، وتقلزم بمعنى : ابتلع ، وهو المكان الذي غرق فيه فرعون وآله . وبين القلزم والفرما ( السويس ) أربعة أيام . وتقع القلزم على بحر الهند ، والفرما على بحر الروم ( معجم البلدان 4 / 439 - 440 ) . ( 3 ) مختصر تاريخ دمشق 24 / 24 ( قال ابن يونس . ولم يذكر موته مسموما ) ، وتهذيب الكمال 27 / 129 ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، وتهذيب التهذيب 10 / 11 ( قال ابن يونس ) ، والنجوم 1 / 138 ( قال ابن يونس . ولم يذكر مكان وفاته ) وأخيرا ، راجع ما يتعلق بوفاته في ( الولاة ) للكندي ص 23 ، وكذلك راجع تفاصيل عن المترجم له في ( تهذيب الكمال ) 27 / 126 - 129 ، وتهذيب التهذيب 10 / 10 - 11 . ( 4 ) كورة واسعة من نواحي الأندلس ، وهي إحدى القواعد التي تخيرتها الملوك للسكنى من القياصرة والروم . وهي مدينة رائعة ، كثيرة الرخام عالية البنيان ( معجم البلدان 5 / 46 ) . وعلّق الحميدي على كونه ( من أهل ماردة ) بقوله : كذا قيل . وأظنه من لاردة . ( الجذوة 2 / 553 ) . وكذا نقل الضبي قول الحميدي في ( البغية ) ص 464 . ( 5 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) ج 2 / 3 ( ذكره أبو سعيد ) ، والجذوة 2 / 553 ( دون نسبة إلى ابن يونس ، وحرّف عبد الملك بن حبيب إلى عبد اللّه بن حبيب ) ، والبغية ص 464 ( دون نسبة إلى ابن يونس ) .