عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

179

تاريخ ابن يونس الصدفي

باب الكاف ذكر من اسمه « كثير » : 464 - كثير بن مرّة الحضرمي الحمصىّ « 1 » : قدم على عبد العزيز بن مروان . روى عنه « 2 » يزيد بن أبي حبيب : أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى « كثير بن مرّة » - وكان يسمى الجند المقدّم - أن يكتب إليه بما سمع من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، إلا حديث أبي هريرة . أدرك وفاة عبد الملك « 3 » .

--> ( 1 ) ذكر ابن حجر أن ابن يونس فرّق بينه وبين ( كثير بن قليب بن موهب الصدفي الأعرج المصري ) ، فذكر الأخير في ( التاريخ ) ، والذي معنا هنا في ( تاريخ الغرباء ) ، ولم يذكر كونه صدفيا ، ولا أعرج ( تهذيب التهذيب ) 8 / 381 . وجدير بالذكر أن ابن يونس ترجم للأول في ( تاريخ المصريين ) باب ( الكاف ) برقم ( 1100 ) . ( 2 ) حرفت إلى ( عن ) في ( مختصر تاريخ دمشق ) لابن منظور 21 / 145 . والصواب ما أثبته بالمتن ؛ بدليل قول ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) 8 / 383 : إنه روى عنه يزيد بن أبي حبيب . ( 3 ) مختصر تاريخ دمشق 21 / 145 - 146 ( قال ابن يونس ) . ولعل مصدر ابن يونس في هذه الرواية ما جاء في ( تهذيب التهذيب ) 8 / 384 : ( قال عبد اللّه بن صالح ، عن الليث ، عن يزيد ابن أبي حبيب : أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى ( كثير بن مرّة الحضرمي ) ، وكان أدرك سبعين بدريا . ولم يكمل ابن حجر في اقتباسه بقية الرواية ، التي ذكرها ابن يونس وأكملها . أما رواية ابن يونس ، فلعل عبد العزيز استبعد حديث أبي هريرة ؛ لأن مروياته ( رضى اللّه عنه ) عنده ، ولم لا وعبد العزيز كان عالما ، راوية للحديث ، ثقة ؟ ويمكن معرفة المزيد عن المترجم له في ( المصدر السابق ) 8 / 383 - 384 ، فقد ورد أنه تابعي شامي ثقة ، يكنى أبا القاسم . روى عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم حديثا مرسلا ، وعن معاذ ، وعمر ، وعبادة ، وأبى الدرداء ، وغيرهم . روى عنه مكحول ، وخالد بن معدان ، وعبد الرحمن بن جبير ، وآخرون . ويلاحظ أن ابن الأثير ذكره في ( أسد الغابة ) 4 / 461 - 462 في الصحابة ، وذكر له حديثا ، يرفعه إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، إلا أن ابن الأثير علّق عليه بأن الحديث مرسل ( سقط منه الصحابي ) ، وقال : أخرجه أبو موسى ، وهو الوحيد الذي ذكره في الصحابة . وكذلك وردت له ترجمة في ( الإصابة ) 5 / 638 - 639 ، وقال : له إدراك . ( إذا ، الراجح أنه ليس صحابيا ) .