عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

180

تاريخ ابن يونس الصدفي

ذكر من اسمه « كرز » : 465 - كرز بن يحيى الصدفي الإستجىّ : من أهل إستجة « 1 » . روى عن عبد الملك بن حبيب . مات في أيام الأمير عبد الرحمن بالأندلس « 2 » . ذكر من اسمه « كعب » : 466 - كعب بن ماتع الحميري : قال كعب الأحبار : من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة ، فلينظر إلى مصر إذا زخرفت . وفي رواية : إذا أزهرت « 3 » .

--> ( 1 ) ضبطها ياقوت بالحروف ، وقال : كورة بالأندلس متصلة بأعمال ريّة ، بينها وبين قرطبة عشرة فراسخ . وهي كورة قديمة واسعة ، تقع على نهر غرناطة ، وعملها يتصل بأعمال قرطبة . ( معجم البلدان 1 / 207 ) . ( 2 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) 1 / 415 ( قال أبو سعيد : وذكر وفاته . وفسّر ابن الفرضي العبارة قائلا : يعنى ابن الحكم ) ، والجذوة 2 / 533 ( هكذا قال ابن يونس ) . وعلق الحميدي تعليقا وصل إلى ( ص 534 ) قائلا : وعبد الرحمن الذي ذكره مهملا ( دون ذكر اسم أبيه ) هو عبد الرحمن بن الحكم الذي توفى سنة 238 ه . أما عبد الملك بن حبيب المذكور ، فمات سنة 238 أو 239 ه على اختلاف فيه ، فكيف روى عنه وهو في زمانه وفي بلده ، ومات معه أو قبله ، ويبعد أن يبقى إلى أيام الأمير ( عبد الرحمن بن محمد - يقصد الناصر - بعد الثلاثمائة ؟ ! قال : ولعله أراد أن يقول : في الأيام الأمير محمد بن عبد الرحمن . ثم أتى الضبي ، فنقل نص ابن يونس في ( البغية ) ص 453 ( هكذا قال ابن يونس ) ، ونقل تعليق الحميدي ، وقال بعد استيفائه : هذا آخر كلام الحميدي ، ثم علّق عليه الضبي ، فقال : تساؤلات الحميدي عن كيفية رواية المترجم له عن ( عبد الملك بن حبيب ) كلام أخرج عن غير تدبر ؛ لأنه قد يروى الكهل عن الفتى ؛ للحاجة إلى ذلك على أن يكونا متساويين في العلم ، فكيف ومنزلة عبد الملك في العلم والفقه لا تنكر ، فقد يروى عنه من يموت قبله ، ومن هو دونه في العلم ، وإن كان أسن منه . هذا ما لا ينكره أحد . وأخيرا ، فقد أضاف ابن الفرضي في ( تاريخه ط . الخانجي ) 1 / 415 مزيدا عن المترجم له ، فقال : وصفه عبد الملك بالذكاء والفهم ، وفضّله على من قدم عليه من أهل البلدان ، وهو فقيه بلده . ( 3 ) النجوم الزاهرة 1 / 40 ( روى ابن يونس ، عن كعب ، قال ) . راجع تفاصيل ترجمته في ( تهذيب التهذيب ) 8 / 393 - 394 ، قال : هو أبو إسحاق . يقال : أدرك الجاهلية ، وأسلم أيام أبى بكر ، وقيل : أيام عمر . روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرسلا ، وعن عمرو ، وصهيب ، وعائشة ، وغيرهم . روى عنه ابن امرأته ( تبيع الحميري ) ، ومعاذ ، وأبو هريرة ، وغيرهم . وهو من تابعي أهل الشام . توفى سنة 32 ه .