عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

93

تاريخ ابن يونس الصدفي

* ذكر من اسمه « جميل » : 246 - جميل بن سالم الحذّاء « مولى أسلم » : يكنى أبا عروة . مصرى يحدّث عن أبي هريرة ، وسهل بن سعد . حدث عنه عمرو بن الحارث ، وابن لهيعة . والحديث معلول « 1 » . 247 - جميل بن شرحبيل الحسنىّ : مولى آل شرحبيل بن حسنة « 2 » . 248 - جميل بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحىّ : شهد فتح مصر ، ومات في أيام عمر ، وحزن عليه حزنا شديدا ، وأظنه لما مات قارب المائة « 3 » ؛ فإنه شهد حرب « 4 » الفجار وهو رجل . وكان أبوه من كبار الصحابة « 5 » . 249 - جميل بن أبي ميمونة : روى من طريق ابن وهب ، عن الليث ، عن جميل ابن أبي ميمونة : أن سعيد بن المسيّب قال : لا ربا في الحيوان : البعير بالبعيرين ، والشاة بالشاتين إلى أجله « 6 » . * ذكر من اسمه « جناب » : 250 - جناب بن مرثد بن زيد بن هانئ الرّعينىّ : يكنى أبا هانئ . أسلم في عهد النبي

--> ( 1 ) الإكمال 2 / 407 . ولا ندري شيئا عن ذلك الحديث المعلول ، الذي أشار إليه ابن يونس ، ولم ينقله لنا ابن ماكولا عنه . ( 2 ) السابق 3 / 264 . ( 3 ) في كل من : ( الإصابة ) 1 / 500 ، و ( حسن المحاضرة ) 1 / 187 : ( وقارب المائة ) . ( 4 ) الإصابة 1 / 500 . أما في ( حسن المحاضرة ) 1 / 187 ( فتح ) . ( 5 ) الإصابة 1 / 500 ، وحسن المحاضرة 1 / 187 . وجميل هذا كان أنقل الناس للحديث ، وهو الذي تعمد عمر بن الخطاب ( رضى اللّه عنه ) إبلاغه بنبأ إسلامه ؛ كي يذيعه بين الناس وينشره . وليس هو الشاعر ( جميل بن عبد اللّه بن معمر ) المعروف ب ( جميل بثينة ) الشاعر العذرى المشهور . ( الإصابة 1 / 500 ) . ( 6 ) ورد هذا الأثر في ( صحيح البخاري ) - ط . عالم الكتب - ( كتاب البيوع ) ، باب ( بيع العبيد ، والحيوان بالحيوان نسيئة ، أي : مؤجّلا ) ج 3 ص 171 . وأشار ابن حجر إلى رواية ابن يونس هذا القول من طريق ابن وهب المذكور ( تهذيب التهذيب 2 / 99 ) . وقد شرح ابن عباس وغيره ذلك النوع من التعامل ( صحيح البخاري 3 / 170 ) ، فقال : قد يكون البعير خيرا من البعيرين . وورد أن رافع بن حديج الصحابي اشترى بعيرا ببعيرين ، فأعطاه أحدهما ، وقال : آتيك بالآخر غدا رهوا ( سريعا بلا تسويف ) ، إن شاء اللّه . ( السابق 3 / 170 - 171 ) .