عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

332

تاريخ ابن يونس الصدفي

900 - عبيد بن شرحبيل بن ثابت بن شرحبيل بن مرثد بن اليثوب بن قافل بن شعران بن قيل بن شراحيل بن حمران ( وهو جيشان بن وائل بن رعين الجيشانى ) : أبو وهب . يروى عنه يزيد بن أبي حبيب ، وعمرو بن الحارث ، والليث ، وغيرهم « 1 » . 901 - عبيد بن عمر بن صبح « 2 » الرّعينىّ ، ثم الذّبحانىّ : شهد فتح مصر ، وله ذكر في الصحابة ، ولا يعرف له رواية « 3 » . ذكره في كتبهم « 4 » . 902 - عبيد بن مخمر « 5 » المعافري : يكنى أبا أميّة . رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم . شهد فتح مصر ، ولا يعرف له رواية « 6 » . روى عنه أبو قبيل « 7 » . يقال : إنه كان أول من أقرأ القرآن بمصر « 8 » . 903 - عبيد بن نمران الرّعينىّ القبضىّ : والقبض بطن من رعين . شهد فتح مصر « 9 » .

--> ( 1 ) الإكمال 1 / 174 - 175 . ( 2 ) في ( السابق ) : 4 / 234 ، وفي ( الأنساب ) ج 3 ص 6 : صالح . وكذلك في ( حسن المحاضرة ) 1 / 218 . ( 3 ) أسد الغابة 3 / 545 ( قاله أبو سعيد بن يونس ) . وأضاف ابن الأثير : أخرجه ابن منده . ويقال : لا تعرف له رواية ، وأظنه هو العركىّ . ( يقصد عبيدا العركىّ المترجم له - من قبل - ص 544 ) . و ( الإصابة ) : 4 / 415 ( قاله أبو سعيد بن يونس ، وكذا ذكره ابن منده ) . ( 4 ) إضافة في ( الإكمال ) 4 / 234 ( قاله ابن يونس ) ، والأنساب 3 / 6 ( غير منسوب إلى ابن يونس ) . ( 5 ) كذا قال ابن يونس في ضبطه ( بضم الميم الأولى ، وكسر الميم الثانية ) . أما ابن ماكولا ، فيرى أنها بكسر الميم الأولى ، وسكون الخاء المعجمة ، وفتح الميم الثانية ( مخمر ) . ( الإكمال ) 7 / 226 . وحرّفت هذه الكلمة إلى ( محمد ) في ( الإصابة ) 4 / 417 ، ورجحها على ( مخمر ) ، وذكرها في ( المتن ) . ( ورد هذا في هامش 2 ) . ( 6 ) زيادة في ( المصدر السابق ) . ( قال ابن يونس ) . ( 7 ) الاستيعاب 3 / 1018 ( ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخه ) ، والإكمال 7 / 227 ( قاله ابن يونس ) ، وأسد الغابة 3 / 546 ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، والإصابة 4 / 417 ( قال ابن يونس ) ، والخطط 2 / 332 ( قال أبو سعيد بن يونس ) . ( 8 ) زيادة في ( المصدر السابق ) ، عن ابن يونس . ( 9 ) الإكمال 6 / 411 ( قاله ابن يونس ) . ويلاحظ أن مؤرخنا ترجم له من قبل الترجمة نفسها ، وسماه ( زياد بن نمران ) ، فيما نقله عنه السمعاني ( باب الزاي ، رقم 514 ) ، وعلقت هناك ، وأضيف هنا أنه يحتمل أن الأمر اضطرب على ابن يونس ، فسمّاه مرة زيادا ، وأخرى ( عبيدا ) ، ولم يتيسر له العودة للتحقيق .