عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

333

تاريخ ابن يونس الصدفي

* ذكر من اسمه « عبيد اللّه » : 904 - عبيد اللّه بن أبي جعفر المصري : مولى بنى كنانة . ويقال : مولى بنى أمية « 1 » . كان عالما عابدا زاهدا « 2 » . ولد سنة ستين من الهجرة ، وتوفى سنة ست وثلاثين ومائة « 3 » . 905 - عبيد اللّه بن حليل « 4 » الحكمىّ : روى عن عبد الجدّ بن ربيعة « 5 » . روى عنه خطّاب بن نصير الحكمىّ . وروى عن خطاب سليمان بن الخطاب الحكمي . وروى عنه سليمان خلف بن المنهال المصطلقى ، ورواه عن خلف سعيد بن كثير بن عفير . ما حدّث بالحديث عنه غير سعيد بن عفير « 6 » . 906 - عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن شريح المعافري : يروى عن أبيه . روى عنه الحارث بن مسكين « 7 » .

--> ( 1 ) تهذيب الكمال 19 / 18 ، وتهذيب التهذيب 7 / 6 . ( 2 ) تهذيب الكمال 19 / 20 ، وتاريخ الإسلام 8 / 478 ( قال ابن يونس في تاريخه ) ، وميزان الاعتدال 3 / 4 ، وتهذيب التهذيب 7 / 6 ( قال ابن يونس ) . ( 3 ) تهذيب الكمال 19 / 21 ( قال أبو سعيد بن يونس . واقتصر على ذكر تاريخ الوفاة ) ، وسير أعلام النبلاء ( 6 / 10 ) ( شرحه ) ، وتاريخ الإسلام 8 / 478 ، وتهذيب التهذيب 7 / 7 ( ذكر تاريخ وفاته فقط ) . ( 4 ) بضم الحاء المهملة ، وفتح اللام ( أسد الغابة ) 3 / 420 . وهذا هو الصحيح ، لا ما ذكره ابن حجر بالكاف في ( الإصابة ) 4 / 279 . وربما عاد ، فذكره على الصحة في ( تبصير المنتبه ) ج 2 / 509 وذلك في نسبة ( الحللىّ ) ، ولعلها نسبة إلى ( حليل ) بلامين . ( 5 ) هو الصحابي ( عبد الجدّ بن ربيعة بن حجر بن الحكم الحكمىّ ) . سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وراوي الحديث المشار إلى سنده بعد في هذه الترجمة ( أسد الغابة 3 / 420 ، والإصابة 4 / 278 - 279 ) . ( 6 ) الإكمال 3 / 76 ( قاله ابن يونس ) ، والأنساب 2 / 242 ( شرحه ) . وقد ورد نص الحديث في ( الاستيعاب ) - باختصار - ج 3 ص 1005 ، وأسد الغابة ( بتفصيل ، وببعض السند ) ج 3 / 420 ، والإصابة 4 / 278 - 279 ، بسنده الذي أورده ابن يونس في الترجمة ، وفيه أن الصحابي ( عبد الجد ) كان عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وعنده ناس من أهل اليمن ، وعيينة بن حصن ، فدعا للقوم به ، فما بقي أحد إلا النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ورجل يستره بثوبه . فقلت : ما هذه السنّة ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الحياء رزقه اللّه أهل اليمن ، إذ حرمه قومك » . وفسّر ابن حجر لفظة : ( فقلت ) السابقة بأنه يظن الصواب ( فقال ) ، يعنى : عيينة بن حصن . ( السابق 4 / 279 ) . ومن قبل جزم ابن عبد البر أن الخطاب كان من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى ( عيينة بن حصن ) بهذا القول . والمعنى : أن عيينة هو القائل : ما هذه السنّة ؟ فردّ الرسول صلى اللّه عليه وسلم عليه بالقول السابق . ( 7 ) الإكمال 4 / 285 ( قاله ابن يونس ) .