عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

326

تاريخ ابن يونس الصدفي

882 - عبد الملك بن عيسى بن عبد الملك بن أبي الجويرية ( مولى قريش ) : كان مقبولا عند القضاة . ذكره يحيى بن عثمان بن صالح « 1 » . 883 - عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير اللخمي ( مولاهم ) : أمير مصر لمروان بن محمد آخر من ولى لبنى أمية ، وكان من أعدل ولاتهم « 2 » . 884 - عبد الملك بن مسلمة بن يزيد اللّوبىّ « 3 » ( مولاهم المصري ) : يكنى أبا مروان . جده يزيد مولى جزىّ « 4 » بن عبد العزيز بن مروان . يقال : كان أصله من لوبية « 5 » ، وكان فقيها من أصحاب مالك ، وكانت فيه غفلة وسلامة « 6 » . يروى عن مالك ، وابن لهيعة ، والليث « 7 » . منكر الحديث « 8 » . قال يحيى بن بكير : أبطأ علينا - يوما - حبيب « كاتب مالك » ، فقال مالك : يقرأ بعضكم ، فقلنا لعبد الملك بن مسلمة : اقرأ . فجعل يقرأ ، فكلما مرّ باسم ابن شهاب ،

--> ( 1 ) الإكمال 2 / 570 ( قاله ابن يونس ) . ( 2 ) مخطوط تاريخ دمشق 10 / 531 ( ذكره ابن عساكر بسنده إلى أبى عبد اللّه بن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس ) . وأضاف ابن عساكر : أنه كان على سيرة عادلة جميلة حسنة ، وله صلاته وإحسانه إلى كثير من الناس . ولما دخل المسودة مصر ، أكرمه صالح بن علي ، وأخرجه معه إلى العراق . ثم ولاه أبو جعفر - بعد ذلك - فارس . وقال الكندي في كتاب ( الولاة ) ص 93 - 97 : ولى مصر في جمادى الآخرة 132 ه ، حتى دخول صالح بن علي الفسطاط في المحرم سنة 133 ه ) . ( 3 ) ضبطها بالحروف السمعاني ، وقال : ينسب إلى ( لوبية ) ، وهي بلدة من بلاد مصر ( الأنساب ) 5 / 143 . وحرّف النساخ لقب ( المصري ) إلى ( البصري ) في ( سير أعلام النبلاء ) 10 / 445 . ( 4 ) أشار السمعاني ضمنيا إلى أن يزيد جد ( عبد الملك ) هو مولى جزى ( الأنساب 5 / 143 ) . وبهذا صرّح الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) 10 / 446 ، نقلا عن ابن يونس غالبا ، وإن كان استبدل بكلمة ( جزى ) كلمة ( جزء ) . وما أثبته بالمتن هو الأرجح في نظري . وأعتقد أن الذهبي بعد شيئا ما ، عندما ذكر في كتابه : ( تاريخ الإسلام ) 16 / 271 : أن عبد الملك - فيما أفهم من عبارته - هو مولى جزء بن عبد العزيز بن مروان . ( 5 ) الأنساب 5 / 143 ( قال أبو سعيد بن يونس المصري ) . ( 6 ) السابق ، وتاريخ الإسلام 16 / 271 ( ولم يذكر غفلته ، وسلامته ) . ( 7 ) الأنساب 5 / 143 . ( 8 ) السابق 5 / 143 - 144 ، وميزان الاعتدال 2 / 664 ، والمغنى 1 / 578 ( طبعة 1987 م ) ، وتاريخ الإسلام 16 / 271 ( كلها ينقل عن ابن يونس ) . وقال الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) 10 / 445 : ضعّفه ابن يونس .