عبد الله المرجاني

1037

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

لهم » ولا يقرأ به الآن لمخالفة المصحف . حكاه القاضي عياض « 1 » . وحكى النقاش : « أن النبي صلى اللّه عليه وسلم : لما نزلت وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً « 2 » الآية قام خطيبا فقال : يا معشر أهل الإيمان إن اللّه فضلني عليكم تفضيلا ، وفضل نسائي على نسائكم تفضيلا . . . الحديث » « 3 » . وقيل لابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما : ماتت فلانة بعض أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فسجد ، فقيل له : أتسجد هذه الساعة ؟ فقال : أليس قد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا رأيتم آية فاسجدوا » ، وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم « 4 » . ثم يزار بالبقيع قبر أم المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف : وهي أول هاشمية ولدت هاشميا ، وفاتها بالمدينة ، نزل في قبرها رسول

--> ( 1 ) قول القاضي عياض ورد عنده في الشفا 1 / 35 ، وذكره ابن سعد في طبقاته 8 / 200 عن الواقدي ، وراجع تفسير القرطبي للآية الكريمة في الجامع 14 / 122 - 123 . ( 2 ) سورة الأحزاب آية ( 53 ) . ( 3 ) قول النقاش والحديث ذكره القاضي عياض في الشفا 1 / 105 وراجع تفسير القرطبي للآية الكريمة في الجامع 14 / 229 . ( 4 ) الحديث أخرجه الترمذي في سننة كتاب المناقب عن ابن عباس برقم ( 3891 ) 5 / 665 وقال أبو عيسى : « هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه » ، وذكره القاضي عياض في الشفا 2 / 40 . ( 5 ) كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب 4 / 1891 ، محب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 / 202 نقلا عن ابن عبد البر .