عبد الله المرجاني
1038
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
الله صلى اللّه عليه وسلم ، واضطجع فيه ، وألبسها قميصه ، وأدخلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اللحد هو ، والعباس وأبو بكر الصديق رضي اللّه عنهم « 1 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « ما عفي أحد من ضغطة القبر ، إلا فاطمة بنت أسد ، قيل يا رسول اللّه : ولا القاسم ابنك ؟ قال : ولا إبراهيم » « 2 » . وهي اليوم عليها قبة صغيرة في آخر البقيع شمال قبة عثمان رضي اللّه عنه ، في موضع يعرف بالحمام « 3 » . وروى عيسى بن عبد اللّه بن محمد ، عن أبيه ، عن جده قال : « دفن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فاطمة بنت أسد بالروحاء « 4 » مقابل حمام أبي قطيفة » « 5 » . قال الحافظ محب الدين « 6 » : « واليوم مقابلها نخل يعرف بالحمام » . ثم قبر أمير المؤمنين ذي النورين :
--> ( 1 ) انظر : ابن شبة : تاريخ المدينة 1 / 123 - 124 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1891 ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة 2 / 202 . ( 2 ) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة 1 / 124 عن محمد بن علي بن أبي طالب . ( 3 ) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة 2 / 404 ، المطري في التعريف ص 46 . ( 4 ) الروحاء : المقبرة التي وسط البقيع يحيط بها طرق مطرقة وسط البقيع . انظر : ابن شبة : تاريخ المدينة 1 / 101 . ( 5 ) أخرجه ابن النجار في الدرة 2 / 404 عن عيسى بن عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده . ( 6 ) قول ابن النجار ورد عنده في الدرة 2 / 404 .