عبد الله المرجاني

1002

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

قال علي رضي اللّه عنه : « لما ولد [ الحسن ] جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلت : حربا ، قال : بل هو حسن ، فلما ولد الحسين قال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلت : حربا ، قال : بل هو حسين ، فلما ولد الثالث ، جاء النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلت : حربا ، قال : بل هو محسن ، وقال : إني سميتهم بأسماء أبناء هارون ، بشر ، وبشير ، ومبشر » « 1 » . توفي الحسن رضي اللّه تعالى عنه بالمدينة سنة تسع وأربعين ، وقيل : سنة خمسين « 2 » . قيل : إن زوجته جعدة بنت الأشعث سمته « 3 » ، ودفن إلى جنب أمه فاطمة رضي اللّه عنها « 4 » . أولاده تسعة عشر : زيد ، والحسن ، وعمرو ، والقاسم ، والقاسم ، وعبد اللّه ، وعبد اللّه ، وعبد الرحمن ، وأبو بكر ، والحسين وهو الأقوم ، وطلحة ، وأبو بكر ، وأم الحسن ، وأم الحسين ، وأم سلمة ، وفاطمة ، وفاطمة ، ورقية من أمهات شتى « 5 » . وليس في الصحابة حسن غيره « 6 » .

--> ( 1 ) حديث علي : أخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة 2 / 773 ، ابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 384 ، الحاكم في المستدرك 3 / 165 وصحح اسناده ، والبزار في كشف الأستار 2 / 416 . ( 2 ) انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 1 / 389 ، ابن الجوزي : المنتظم 5 / 226 ، ابن حجر : الإصابة 2 / 73 . ( 3 ) راجع خبر سمه عند ابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 389 ، ابن الجوزي في المنتظم 5 / 226 . ( 4 ) انظر : ابن شبة : تاريخ المدينة 1 / 107 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 1 / 392 . ( 5 ) راجع أولاد الحسن عند الذهبي في سير أعلام 3 / 279 وأضاف : « ولم يعقب منهم سوى الرجلين الحسين وزيد » . ( 6 ) بالرجوع إلى كتب طبقات الصحابة ولا سيما آخر ما صنف منها تقريبا ، وهو الإصابة لابن حجر ، لم يترجم في باب من اسمه « الحسن » إلا للحسن بن علي رضي اللّه عنه .