عبد الله المرجاني
852
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
/ حمص بلدة بالشام أصح بلاد الشام بين دمشق وحماة ، وهي من أعمال دمشق ، ليس بها عقارب ولا حيات ، أحجارها سود كلها ، وهي صغيرة جدا « 1 » . رأيتها في سنة سبع وخمسين وسبعمائة . الفصل العاشر في ذكر وفاة عمر رضي اللّه عنه هو الفاروق « 2 » أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح ابن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب ، القرشي العدوي « 3 » . أسلم سنة ست من النبوة « 4 » . أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم « 5 » .
--> ( 1 ) يذكر ياقوت في معجم البلدان 2 / 303 عن حمص عكس ما ذكره المؤلف عنها فيقول : « ومن عجيب ما تأملته من أمر حمص فساد هوائها وتربتها اللذين يفسدان العقل حتى يضرب بحماقتهم المثل » . ( 2 ) سماه بهذا الاسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقد روي عن أيوب بن موسى قال . قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه جعل الحق على لسان عمر وقلبه وهو الفاروق فرق اللّه به بين الحق والباطل . انظر : ابن سعد : الطبقات 3 / 270 - 271 ، ابن شبة : تاريخ المدينة 2 / 662 ، الطبري : تاريخ الرسل 4 / 195 ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة 1 / 245 . ( 3 ) راجع عمود نسبه عند ابن سعد في الطبقات 3 / 2 ، الطبري في تاريخه 4 / 195 ، ابن شبة في تاريخ المدينة 2 / 654 ، ابن عبد البر في الاستيعاب 3 / 1144 . ( 4 ) أسلم في ذي الحجة سنة ست من النبوة وهو ابن ست وعشرين سنة . راجع قصة إسلامه عند ابن هشام في السيرة 1 / 342 ، ابن سعد في الطبقات 3 / 267 ، ابن شبة في تاريخ المدينة 2 / 656 ، الطبري في تاريخه 4 / 200 . ( 5 ) انظر : ابن سعد : الطبقات 3 / 265 ، ابن شبة : تاريخ المدينة 2 / 654 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 1144 ، ابن الجوزي : المنتظم 4 / 131 ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة 1 / 245 .