عبد الله المرجاني
604
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
الشمس ، لأن تلك النواحي كلها ديار الأوس ، وما سفل من ذلك إلى المدينة ، ديار الخزرج » . ومسجد بني بياضة من الخزرج : صلى ، صلى اللّه عليه وسلم [ فيه ، ] « 1 » وبنو بياضة : بطن من الأنصار ، [ ثم من ] « 2 » الخزرج « 3 » . وجميع من يعرف من الصحابة بياضي اثنان : عبد اللّه بن جابر « 4 » ، وسماه أبوه : عبيد ، وعبد اللّه بن غنام « 5 » يعد في أهل الحجاز . قال المطري « 6 » : « وكانت دار بني بياضة فيما بين دار بني سالم بن عوف من الخزرج بوادي رانوناء ، عند مسجد الجمعة إلى وادي بطحان قبلي دار بني مازن بن النجار ، لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، لما صلى الجمعة في بني سالم ابن عوف برانوناء ، ركب راحلته ، فانطلقت به حتى وازنت دار بني بياضة ، وتلقاه زياد بن لبيد « 7 » ، وفروة بن عمرو « 8 » في رجال بني بياضة » .
--> ( 1 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 2 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 3 ) كذا ورد عند ابن شبة في تاريخ المدينة 1 / 64 ، والمطري في التعريف ص 80 ، والسمهودي في وفاء الوفا ص 872 ، وأورد ابن سعد في طبقاته 3 / 598 نسب بني بياضة فقال : « بنو بياضة ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج » . ( 4 ) عبد اللّه بن جابر البياضي روى عنه عقبة بن أبي عائشة في وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة . انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 877 . ( 5 ) عبد اللّه بن غنام البياضي ، له صحبة ، وله حديث في سنن أبي داود . انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 961 . ( 6 ) ورد عند المطري في التعريف ص 80 ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص 155 ، والسمهودي في وفاء الوفا ص 872 ، والنهرواني في تاريخ المدينة ( ق 177 ) . ( 7 ) زياد بن لبيد البياضي ، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد ، مات في أول خلافة معاوية . انظر : ابن سعد : الطبقات 3 / 598 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 2 / 533 . ( 8 ) فروة بن عمرو البياضي الأنصاري ، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد ، واستعمله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على المغانم يوم خيبر . انظر : ابن سعد : الطبقات 3 / 599 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 1259 .