عبد الله المرجاني

601

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

عن غزوة تبوك ، ولا يعرف مكان دارهم اليوم ، إلا أنها بالعوالي « 1 » . ومسجد في دار سعد بن خيثمة بقباء : ذكر : أنه صلى اللّه عليه وسلم ، صلى فيه « 2 » . قال الشيخ جمال الدين « 3 » : « ودار سعد بن خيثمة ، أحد الدور التي قبلي مسجد قباء ، يزورها الناس إذا أرادوا قباء ، وهناك أيضا دار كلثوم بن الهدم في تلك العرصة ، وكان صلى اللّه عليه وسلم ، نازلا بها حين قدم المدينة ، وكذلك أهله صلى اللّه عليه وسلم ، وأهل أبي بكر رضي اللّه عنه ، حين قدم بهم علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 4 » ، وهن : سودة بنت زمعة ، وعائشة ، وأمها أم رومان « 5 » ، وأختها أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنه ، وولدت أسماء عبد اللّه بن الزبير قبل نزولهم إلى المدينة ، فكان أول مولود ولد من المهاجرين بالمدينة » .

--> ( 1 ) كذا ورد عند المطري في التعريف ص 79 ، وأضاف السمهودي في وفاء الوفا ص 875 : « قلت : لا دار أعرف من دارهم ، لأنهم نزلوا عند مسجد الفضيخ وابتنوا أطما كان موضعه في قبلة مسجد الفضيخ ، وهذا من فوائد الاعتناء بذكر المنازل والمطري لم يعتن بها » . ( 2 ) كذا ورد عند ابن شبة في تاريخ المدينة 1 / 75 ، والمطري في التعريف ص 79 ، والسمهودي في وفاء الوفا ص 875 . ( 3 ) ورد عند المطري في التعريف ص 79 ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص 218 ، والنهرواني في تاريخ المدينة ( ق 175 ) . ( 4 ) يعلق السمهودي في وفاء الوفا ص 876 على ما ذكره المطري - أن عليا قدم ومعه من ذكر - « فيه نظر ، لأن عليا رضي اللّه عنه لحق النبي صلى اللّه عليه وسلم بقباء ، وأنه صلى اللّه عليه وسلم بعث زيد بن حارثة وأبا رافع إلى مكة بعد ذلك ، فقد ما عليه بأهله ، وخرج معهم عبد اللّه بن أبي بكر بعيال أبي بكر » . وانظر : ابن سعد : الطبقات 1 / 237 ، الطبري : تاريخ الرسل 2 / 400 . ( 5 ) أم رومان بنت عامر الكنانية ، أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى المدينة توفيت سنة 6 ه . انظر : ابن سعد : الطبقات 8 / 276 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1935 .