عبد الله المرجاني

414

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

التاسعة غزاة أحد : في السنة الثالثة « 1 » . العاشرة غزاة بني النضير : لسبعة أشهر خلت منها وعشرة أيام « 2 » . الحادية عشرة غزوة ذات الرقاع : بعد ذلك بشهرين وأربعة أيام ، قيل : كانت في السنة الخامسة « 3 » . ذات الرقاع موضع سمي به ، لأنه كان ذا ألوان ، موضع قريب من نجد ، وقيل : أن قوما قصدوه فتشققت أقدامهم فجعلوا يلفون عليها الرقاع « 4 » ، وقال محمد بن سعد « 5 » : هو جبل مبقع ، صلى فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلاة الخوف « 6 » . الثانية عشر غزوة دومة الجندل : بعد ذلك بشهرين وعشرين يوما ، وكانت في السنة الخامسة « 7 » ، قيل : صلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فيها صلاة الخوف ،

--> - فغزاهم في ربيع الأول السنة الثانية . انظر : الواقدي : المغازي 1 / 193 ، ابن هشام : السيرة 2 / 46 ، ابن سعد : الطبقات 2 / 34 . ( 1 ) خصص لها المؤلف الفصل الرابع والخامس من الباب الرابع . ( 2 ) خصص لها المؤلف الفصل الأول من الباب الخامس . ( 3 ) ذكر ابن إسحاق بأن الرسول صلى اللّه عليه وسلم غزا نجدا يريد بني محارب وبني ثعلبة من غطفان في جمادى السنة الرابعة ، أما الواقدي فقال بأن غزوة ذات الرقاع كانت في المحرم سنة خمس . وعن الغزوة وسببها ، انظر : الواقدي : المغازي 1 / 395 ، ابن هشام : السيرة 2 / 203 ، ابن سعد : الطبقات 2 / 61 ، الطبري : تاريخ الرسل 2 / 555 . ( 4 ) حديث الغزوة أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب غزوة ذات الرقاع برقم ( 149 ) عن أبي موسى ، وانظر : ابن هشام : السير 2 / 204 ، البيهقي : الدلائل 3 / 371 . ( 5 ) قول ابن سعد ورد في طبقاته 1 / 61 ، وعند الواقدي في مغازيه 1 / 395 . ( 6 ) أخرج البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب غزوة ذات الرقاع عن جابر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع ، ومسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين باب صلاة الخوف برقم ( 310 ) عن جابر ، ومالك في الموطأ 1 / 183 عن جابر ، وانظر الواقدي : المغازي 1 / 396 ، الطبري : تاريخ الرسل 2 / 556 ، البيهقي : الدلائل 3 / 370 ، 376 . ( 7 ) في السنة الخامسة عزا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دومة الجندل في شهر ربيع الأول . وعن الغزوة -