عبد الله المرجاني
415
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
وقيل : إنما صلاها في السنة السادسة ، وكانت صلاة المغرب « 1 » . دومة الجندل : [ بضم ] « 2 » / الدال ، وقد تفتح وأنكره ابن دريد ، وهي من بلاد الشام قريب من تبوك « 3 » . الثالثة عشر غزاة بني المصطلق : من خزاعة بعد ذلك بخمسة أشهر وثلاثة أيام « 4 » ، وهي التي قال فيها أهل الإفك ما قالوا « 5 » . الرابعة عشر غزوة الخندق : لأربع سنين وعشرة أشهر وخمسة أيام « 6 » . الخامسة عشر غزوة بني قريظة : بعد ذلك بستة عشر يوما « 7 » .
--> - وسببها ، انظر : الواقدي : المغازي 1 / 402 ، ابن هشام : السيرة 2 / 213 ، ابن سعد : الطبقات 2 / 62 ، الطبري : تاريخ الرسل 2 / 564 . ( 1 ) ذكر الواقدي وابن هشام وابن سعد والطبري بأن صلاة الخوف أول ما صلاها الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، كانت في غزوة ذات الرقاع في المحرم سنة خمس . انظر : مغازي الواقدي 1 / 396 ، وسيرة ابن هشام 2 / 204 ، وطبقات ابن سعد 1 / 61 ، وتاريخ الطبري 2 / 556 ، وروى أبو داود في سننه 2 / 11 ، والبيهقي في الدلائل 3 / 365 أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم لما غزا بني لحيان بعسفان صلى صلاة الخوف . فتكررت منه الصلاة . ( 2 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 3 ) قول ابن دريد ذكره ياقوت في معجم البلدان 2 / 487 وقال : « وعده - أي ابن دريد - من أغلاط المحدثين ، وهي أن دومة الجندل حصن وقرى بين الشام والمدينة ، وسميت بذلك لأن حصنها مبني من الجندل » . ( 4 ) يذكر ابن هشام في سيرته 2 / 289 عن ابن إسحاق : كان غزو بني المصطلق من خزاعة في شعبان سنة ست . والصواب أنها كانت في شعبان سنة خمس على الصحيح كما ذكر الواقدي في مغازيه 1 / 404 ، وابن سعد في طبقاته 2 / 63 ، والطبري في تاريخه 2 / 594 . ( 5 ) وهو حديث الكذب والافتراء بقذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بصفوان بن المعطل . وراجع حديث الإفك في : مغازي الواقدي 2 / 426 - 440 ، وسيرة ابن هشام 2 / 297 - 307 ، تاريخ الطبري 2 / 610 - 619 ، الروض للسهيلي 6 / 436 - 449 . ( 6 ) سيأتي ذكرها مفصلة في الفصل الثاني من الباب الخامس . ( 7 ) سيأتي ذكرها في الفصل الثالث من الباب الخامس .