عبد الله المرجاني

360

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

قتل « 1 » . فذكروه لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : إنه لمن أهل الجنة « 2 » . السابع والثامن : ثابت بن وقش / - أبو عمرو المذكور - والحسيل وهو : اليمان أبو حذيفة ، كانا شيخين ارتفعا في الآطام مع النساء والصبيان لما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى أحد فقال أحدهما للآخر : ما ننتظر ؟ وخرجا فقاتلا حتى قتلا « 3 » . التاسع : حنظلة بن أبي عامر الأوسي : قتله أبو سفيان ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين قتل : « إن صاحبكم لتغسله الملائكة » فسئلت صاحبته عنه فقالت : خرج وهو جنب حين سمع النداء ، فكان يعرف بغسيل الملائكة « 4 » . وعلقت منه امرأته بعبد اللّه ، قتل ولده يوم الحرة سنة ثلاث وستين « 5 » ، قتله مسلم بن عقبة « 6 » .

--> ( 1 ) كذا ورد عند ابن هشام في السيرة 2 / 90 ، والواقدي في المغازي 1 / 262 ، وابن عبد البر في الاستيعاب 3 / 1167 ، وابن النجار في الدرة الثمينة 2 / 347 . ( 2 ) أخرجه أحمد في المسند 5 / 429 عن أبي هريرة ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 363 وعزاه لأحمد عن أبي هريرة وقال الهيثمي : « رجاله ثقات » ، وذكره المتقي في كنز العمال برقم ( 36826 ) وعزاه السيوطي له . ( 3 ) كذا ورد عند ابن هشام في السيرة 2 / 87 ، 122 ، وابن سعد في الطبقات 2 / 43 ، 3 / 441 ، وابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 204 ، 351 ، وابن النجار في الدرة الثمينة 2 / 348 . ( 4 ) كذا ورد عند ابن هشام في السيرة 2 / 75 ، 123 ، والواقدي في المغازي 1 / 273 ، وابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 380 ، وابن النجار في الدرة الثمينة 2 / 348 . ( 5 ) عبد اللّه بن حنظلة الأوسي ، يقال له ابن الغسيل ، ولد على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، كان مقدما في الأنصار ، بايعه أهل المدينة على خلع يزيد بن معاوية ، قتل يوم الحرة سنة 63 ه . انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 893 . ( 6 ) في الأصل و ( ط ) : « مسرف » والصواب ما أثبتناه وهو : مسلم بن عقبة المري ، أرسله -