الشيخ محمد أمين الأميني
305
بقيع الغرقد
فظهر وقوع التصحيف في ما روي أنه نفي إلى البقيع « 1 » . بقيع الغرقد منزل الوافدين روى مالك عن عطاء بن يسار ، عن رجل من بني أسد أنه قال : نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد ، فقال لي أهلي : اذهب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاسأله لنا شيئاً نأكله ، وجعلوا يذكرون من حاجاتهم ، فذهبت إلى رسول اللَّه ، فوجدت عنده رجلًا يسأله . . « 2 » . وروى ابن سعد : قدم وفد غامد على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في شهر رمضان ، وهم عشرة ، فنزلوا في بقيع الغرقد ، ثمّ لبسوا من صالح ثيابهم ، ثمّ انطلقوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فسلموا عليه ، وأقروا بالإسلام ، وكتب لهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كتاباً فيه شرائع الإسلام . . « 3 » مقتل الحارث بن يزيد قالوا : ان الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة هو الذي قتله عياش بن أبي ربيعة بالبقيع ، بعد قدومه المدينة « 4 » .
--> ( 1 ) انظر : العهود المحمدية / 769 . ( 2 ) الموطأ 2 / 999 ؛ سنن أبي داود 1 / 367 ؛ السنن الكبرى 7 / 24 ؛ أسد الغابة 5 / 347 ؛ المنتقى من السنن المسندة / 99 ؛ شرح معاني الآثار 2 / 21 ؛ تعجيل المنفعة / 545 ؛ اسعاف المبطأ برجال الموطأ / 125 ؛ الجامع لأحكام القرآن 3 / 343 . ( 3 ) الطبقات الكبرى 1 / 345 ؛ انظر : عيون الأثر 2 / 319 ؛ سبل الهدى والرشاد 6 / 390 ؛ مكاتيب الرسول 3 / 247 . ( 4 ) الإصابة 1 / 701 .