عبد الرحمن عبد الكريم العاني

161

البحرين في صدر الإسلام

وأوال والزرقاء « 1 » ، ولعل هذه الخلافات تعود إلى نقص في أصول الكتب المطبوعة ، وأخطاء في الطبع ، وإلى تبدل أحوال البحرين . لقد اقتصرت المصادر على تعداد هذه الأماكن دون الإشارة إلى أصنافها الإدارية وعلاقتها مع بعضها ، ما عدا المقدسي الذي ذكر أن الإحساء قصبة هجر « 2 » . لقد ذكرت بعض المصادر منابر في البحرين ، وفي أماكن أخرى من جزيرة العرب ، ولا ريب أن المقصود بالمنبر المكان الذي تقام فيه الجمعة ، ويتفق الفقهاء على أن من شريطة وجوده وجود مجتمع مقيم ذو عدد كاف ، ويرى البعض ضرورة وجود وال فيه دون أن يعينوا مكان ذلك الوالي « 3 » ، فيذكر الحربي أن « بهجر منبران عظيمان بينهما فراسخ أحدهما في مملكة ابن عياش من عبد القيس نحم اهجر والآخر في مملكة موسى بن عمران بن الرجاف وهو بجبلة وساكنها عبد القيس » « 4 » ، وبالعقير منبر لنبي الرجاف من عبد القيس ، وفي ثاج منبر ، وفي القليعة منبر « 5 » ، وفي يبرين منبران « 6 » ، وفي القطيف منبر « 7 » . واضح من سياق كلام المؤلف أنه يقصد بها هنا المواضع

--> ( 1 ) أحسن التقاسيم / 71 . ( 2 ) أحسن التقاسيم / 71 . ( 3 ) العلي / إدارة الحجاز / 8 « محاضرات ألقيت على طلبة ماجستير التاريخ الإسلامي لسنة 1968 - 1969 . ( 4 ) المناسك / 621 . ( 5 ) المناسك / 620 - 621 . ( 6 ) ن . م . / 621 ، انظر أيضا ياقوت / 4 / 1005 - 1006 ، مراصد الاطلاع / 3 / 333 - 334 ، تاج العروس / 3 / 625 . ( 7 ) ديوان الفرزدق / 1 / 51 .