الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

58

الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )

يقودون أولاد الأغرّ كأنها * نجوم الثريا حولها الأنجم الزهر إذا ما دعا زيد لروع تعطفت * عليه بأيديها المثقفة السمر ويدعو بكيلا حاشد فيجيبها * وأدعو ففي الآذان من قومنا وقر وكانوا قد أصابوا غلمانا قد جمعوا في حظيرة ليعذروهم ( وهو الختان ) فأخذوهم ، ولذلك قال « يوم الحظيرة » . وقال هداد : لا يولعن بك إشفاق على طمع * إني أرى الحرب لا تبقي ولا تذر أهدت لنا حاشد يوما كواكبه * فيه تكاد على الأكواد تنفطر شم العرانين أبطال مغاورة * لا ينكلون إذا ما لفّنا الخور فأطلق زيد أسراهم وفيهم هداد ، ورد عليهم ما أخذ لهم ، وحباهم ، وضمن لهم الكف عنهم ، وضمنوا له الطاعة . فأولد زيد قيسا ( وقد ملك ) ، / فأولد قيس زيد الأصغر ( وقد ملك وساد ورأس ، وإليه وفد المسيب بن علس ويقال بل أسره فمنّ عليه ، فقال فيه كلمته المشهورة وهي : كلفت بليلي خدين الشبا * ب وعالجت منها زمانا خبالا وقد أثبتناها في الكتاب الثاني من الإكليل . وقد يرى كثير من الناس أن هذه القصيدة في جدّه زيد بن مرب ، ولم يدرك المسيب زيد بن مرب ) فأولد زيد قيسا والعاقب ، فأولد قيس عبد الرحمن وسعيدا ( خاصّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام وصاحب أمر همدان بالعراق ، وكان أحد فرسان العرب المعدودة وأحد