الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

168

الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )

أبيه « 1 » ) . وأولد أحمد الحسن ( لسان اليمن « 1 » وإبراهيم . وأولد إبراهيم أحمد ويعقوب ومحمدا ( درج ورثاه عمه « 1 » . والذي نقل من هذا البيت عن المراشي « 2 » داوود في آخر عمره هو وابنه يوسف لا حقين بإخوتهم من بني الأزهر بن جزيل « 3 » فخالطوهم مع بلحارث بالرحبة يسيمان فيها مالهما « 4 » ، وبرحابة وبصدور الخشب دهرا « 5 » ، ثم سكن يوسف صنعاء في آخر عمره وحمل بها « 6 » هو وأولاده ، وكان لهم بصر بالإبل لم يكن لأحد من العرب ) وأولد الحسن « 7 » بن طارق نويرة فأولد نويرة طارقا الأصغر ، فأولد طارق الحسن ، فأولد الحسن بن طارق أبا حبش « 8 » فأولد أبو حبش « 8 » عليا وموسى ، فأولد موسى يزيد وهرينا ، وأولد علي سليمان وقريظة والحسين بن علي بن أبي حبش « 8 » ( أبيات كلها . وهي أبيات آل أبي حبش « 8 » ، فنوا جميعا في حطمة التسعين ومائتين / باليمن « 9 » ، وذلك أن ما لهم فني ، ورقّت وجوههم من المسألة « 10 » ، فاعتفدوا « 11 » ، « 12 » وأوصدوا عليهم وعلى أهاليهم وعيالهم أبوابهم

--> ( 1 ) هو المؤلف أبو محمد الحسن بن أحمد الهمداني رحمه اللّه ، و ( مالك ) ابن له مات فنظم فيه المراثي ، ( أم مالك فاطمة بنت محمد ) زوجة المؤلف ، ومحمد بن إبراهيم ابن أخيه . ( 2 ) المراشي وطن بني عبد عليان بن أرحب وهو الوادي الثالث من أودية الجوف التي تقدم ذكرها في ص 143 و 123 و 127 . وقد ذكر المؤلف ( المراشي ) في ص 82 و 110 و 167 من كتابه ( صفة جزيرة العرب ) . وأسرة الهمداني المؤلف من بني عبد بن عليان الذين كان وطنهم المراشي ، قبل أن تحدث لهم النقلة التي يتحدث عنها المؤلف . ( 3 ) الذين تقدم ذكرهم وذكر هجرتهم في ص 166 . ( 4 ) أي إبلهما وسائمتهما . ( 5 ) هذه المواضع أي الرحبة ورحابة وصدور الخشب كلها في وادي الخارد أول الأودية الأربعة بالجوف . ( 6 ) كذا في النسخ كلها ، وتقدم في ص 166 عن بيت الأزهر بن جزيل « فحملوا وخالطوا بلحارث » . وبهامش النسخة الرابعة الحديثة : لعله « وحل بها » . ( 7 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « الحسن » ( 8 ) كذا في ( م ) وفي النسخ . الأخرى « حبيش » ( 9 ) الحطمة : السنة الشديدة ، والجدب ، لأنها تحطم كل شيء . قال ذو الخرق الطهوي : من حطمة أقبلت حتت لنا ورقا * نمارس العود حتى ينبت الورق ( 10 ) المسألة : الاستعانة بالناس وطلب القوت منهم ، ورقت وجوههم منها أي استحيوا وخجلوا . ( 1 ) بين « فاعتفدوا » و « أوصدوا » جملة مضطربة في غير ( م ) تفسر معنى الاعتفاد إلا أن فيها أخطاء . فاقتصرنا على ما في ( م ) لاعتقادنا أن هذه الزيادة في النسخ الأخرى تفسير أغلب الظن أنه لغير المؤلف . ( 11 ) الاعتفاد : الامتناع عن الأكل أيام المجاعات ترفعا عن ذلة السؤال ، قال الزمخشري في الأساس ( مادة عفد ) : « اعتفد الرجل إذا أغلق الباب على نفسه ليموت جوعا ولا يسأل . ولقى رجل جارية تبكي -