الحسن الهمداني ( ابن الحائك )
169
الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )
فماتوا رحمهم اللّه ، فلم يبق منهم أحد ، سوى طفلة درجت من خلل بين حجرين فأخذها بعض بني الأزهر بن عبد الرحمن « ( 1 ) » فرشّحت عندهم « ( 2 ) » وزوجت فيهم . وسوى رجل كان نازحا عنهم إلى ما يصالي بلد شاكر فقد بقي له عقب ) . وأولد العباس بن طارق عبد الرحمن [ والوليد ( 2 ) ] ، فأولد عبد الرحمن محمدا وعميلا والأزهر ، وأولد الوليد بن العباس سليمان ، فأولد سليمان المسلم وعصيّة ابني سليمان ، فأولد المسلم حميدا وموسى ابني المسلم [ فأولد موسى بن المسلم « ( 3 ) » ] هرينا وسليمان وزيدا . وأولد حميد بن المسلم المسلم وعصية وسيفا والعباس ، فأولد العباس الموفق وعبد الرحمن وإسحاق وإدريس ، فأولد الموفق أبا علي وأحمد ، وأولد إسحاق بن العباس أبا الغيث ، وأولد إدريس بن العباس [ ميمونا ، وأولد عبد الرحمن ( بن « ( 4 ) » ) العباس ( 5 ) ] الأزهر الأصغر بن عبد الرحمن الأصغر . وأولد الأزهر ابن عبد الرحمن [ الأكبر ( 5 ) ] الحسن والعباس ( بيتين ) وأولد محمد بن عبد الرحمن ميمونا وأحمد وجعدبة ( ثلاثة نفر بني محمد بن عبد الرحمن [ بن العباس « 5 » ] بن طارق ) * انقضى نسب الطوارق .
--> - فقال : ما لك ؟ قالت نريد أن نعتفد . وأنشد ابن الإعرابي : وقائلة ذا زمان اعتفاد * ومن ذاك يبقى على الاعتفاد » وروي عن شمر عن محمد بن أنس أنهم كانوا إذا اشتد بهم الجوع أغلقوا عليهم بابا ، وجعلوا حظيرة من شجر يدخلون فيها ليموتوا جوعا . قال النظار بن هاشم الأسدي : صاح بهم على اعتفاد زمان * معتفد قطاع بين الأقران وانظر مجلتنا ( الزهراء ) م 1 : ص 399 ( 2 ) الآتي ذكرهم بعد هذا الخبر . ( 3 ) الترشيح : التربية والتهيئة للشيء . وأصل الترشيح ان تجعل الأم اللبن القليل في فم الولد حتى يقوى على المص . والترشيح أيضا أن تلحس الناقة أو الظبية ولدها من الندوة حين تلده . وفي شعرهم : أم الظبا ترشح الأطفالا ( 4 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) ( 5 ) كلمة ( بن ) سقطت حتى من ( م ) ولا يستقيم السياق إلا بها .