الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

149

الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )

[ فألقي ساقطا وصددت عنه * أبادر كالقراطي الحسام « 1 » ] ويزيد القائل : أعاذل أنه مال طريف * أحبّ إليّ من مال تلاد أعاذل إنما أفنى شبابي « 2 » * وأقرح عاتقي حمل النجاد وهو القائل : سائل مرادا ينبيك عالمها * أنا نعلّ القنا وننهلها ونخمد الحرب حين يضرمها * أهل الوغى تارة ونشعلها فولد مالك شرحا فارس الجرادة « 3 » ( ولقي عامر بن الطفيل في بعض أيامهم [ وأيام بني عامر « 4 » ] فطعن عامرا فأذراه عن فرسه « 5 » ، واشتبكت عليه فرسان / بني عامر وفي ذلك يقول عامر :

--> ( 1 ) سقط البيت من النسخ وبقي في ( م ) كما أثبتناه . ( 2 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « أبلي شبابي » . ( 3 ) في تاج العروس ( مادة : جرد ) : « والجرادة اسم فرس عبد الله بن شرحبيل . . . وفرس لأبي قتادة الحارث بن ربعي السلمي الصحابي توفي سنة 54 ، وفرس آخر لسلامة بن نهار بن أبي الأسود بن حمران بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، وآخر لعامر بن الطفيل سيد بني عامر في الجاهلية وأخذها بعد سرح بن مالك الأرحي كما نقله الصاغاني » . قلت : « الارحى » تصحيف الأرحبي ، وقد يكون إهمال الشين في « شرح » من صنيع النساخ أيضا كعادتهم . وهمدان واليمن يكثر فيهما اسم « شرح » . ( 4 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) . ( 5 ) كذا في ( م ) أي ألقاه عنها ، انظر هامش ص 134 وفي النسخ الأخرى « فأرداه » ولا يعقل أن يقول عامر ابن الطفيل الشعر في هذا الحادث بعد أن يكون شريح قد أرداه !