محمد راغب الطباخ الحلبي
443
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
أم فاح نشر زرود طي قادمة * أم هبت الريح من تلقاء كاظمة وأومض البرق في الظلماء من إضم وله معارضا قصيدة أبي الطيب التي مطلعها : بأبي الشموس الجانحات غواربا : بأبي الغصون المائسات عواطفا * اللابسات من الجمال مطارفا الناظمات من النجوم قلائدا * والمبرزات من الصباح سوالفا الفاتنات محاسنا والبارقا * ت مباسما واللينات معاطفا الصائلات على الأسود الحاميا * ت عن النهود المانعات مراشفا المرسلات على الهضاب أساودا * والمشهرات على الخدود مراهفا الآخذات على القلوب مواثقا * والمبديات إلى العيون طرائفا المخلفات وعودهن الناقضا * ت عهودهن الناكصات خوالفا أسبلن ليلات ولحن كواكبا * ونفرن غزلانا وملن وصائفا عاهدننا ألّا تزال عيوننا * بدم الحشاشة في الخدود ذوارفا وتركننا نلقى الهوان مع الهوى * ونمل من شكوى الغرام صحائفا وارحمتا للعاشقين قلوبهم * أبدا تظل من الظباء رواجفا وله مهنئا الشيخ حسن الكيالي عند إيابه من الحجاز : هزوا القدود وأرهفوا الأجفانا * فسلوهم للعاشقين أمانا عقدت على تلف النفوس عهودهم * فسلوهم من ذا أباح دمانا وتضافروا بضفائر ما أرسلت * إلا ومدت للحشا ثعبانا غيد تذل الأسد عند لقائهم * فرقا ويرتجع الكميّ جبانا نظموا الدراري في عذيب ثغورهم * وعلى النقا اتخذوا المعاطف بانا حلوا حصا الياقوت في وجناتهم * وبنوا لكوثر ثغرهم مرجانا ومنها في التخلص : يا قلب لا تبرح هنالك إنما * عوّضت بالصخر الأصم جمانا