محمد راغب الطباخ الحلبي
424
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
كفى بقلبي غراما حين ذكراك * يذوب شوقا إلى باهي محياك لم يبق وجهك في شمس ولا قمر * حسنا وللبرق نور من ثناياك يا دمية الحسن يا من في الهوى حكمت * على المحبين في التعذيب عيناك من لي بنيل مرام طالما بخلت * سود الليالي به عن حال مضناك نسيم زهر الربا ما لذ مورده * لولا يبلّغ للمشتاق رياك تملكتني صبابات الهوى فأنا * وحدي بكل الذي يا هند يهواك يسر قلبي الهوى والدمع يظهره * يا من لطرف شجيّ لم يزل باكي نمّت عليّ دموعي في الهوى فأنا * أموت وجدا وأحيا عند ذكراك وله وهو مما يتغنى به : غصن بان القد من تحت الإزار * يتثنى حاملا شمس النهار في هواه لذ لي خلع العذار * حيث مالي في الهوى عنه اصطبار دور : منية الأرواح منت بالتلاق * وثناها الوجد نحوي للعناق ثم مدت تبتغي حل النطاق * معصما يشكو لها ضيق السوار دور : يا أخا اللذات بادر للمدام * في رياض زانها نقط الغمام حيثما الندمان في أبهى انتظام * وشقيق الروح يشجو كالهزار ومدح أحمد فارس صاحب ( الجوائب ) بقصيدة طويلة مثبتة في الجزء الرابع من كتاب « كنز الرغائب في منتخبات الجوائب » وهي : أتى زائرا والليل شابت ذوائبه * على غير وعد خوف واش يراقبه فلو لم توار الجيد منه ضفائر * لنمّت علينا وافضحتنا كواكبه ردينيّ قدّ إن تناهض قائما * فتقعده أردافه أو تجاذبه يكاد إذا ما ماس من لين قده * نسيم الصبا تحت البرود يلاعبه فيا خصره ما أنت جسمي فما الذي * دعاك نحيلا مثله أو تقاربه