محمد راغب الطباخ الحلبي
449
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
بزوجة ابن عمه المذكور وعاد إلى حلب وزوج ولده محمدا بالبنت ، وتصدر في بيته للأحباب في وعاية « * » أرق من ماء المفاصل ، ولطافة أشهى من الحبيب المواصل ، وبيته أحد البيوت المشهورة بحلب بسويقة حاتم بحسن البناء ، وكان سكن الشيخ المرشد الكامل العارف الشيخ قاسم الخاني بالشراء بعد وفاة الشيخ لصاحب الترجمة من ولده . وأخبر ولد صاحب الترجمة محمد بن بيان أن جدهم مولده خوارزم ، وقدم لبلاد الشام في تجارة ودخل حلب ، ومن ذريته صاحب الترجمة والعهدة عليه . توفي سنة 1143 وله من العمر اثنتان وستون بتقديم المهملة على المثناة فوق ، ودفن خارج باب الفرج ، وأعقب ثلاث بنين محمد الفاضل الحنفي وعمر كما عمر والده 62 وتوفي سنة 1176 ودفن عند والده ، ومصطفى صاحب الخط الحسن والذكاء العجيب والملكة التامة في النقوش العجيبة والصنايع الغريبة ومعرفة تامة بالموسيقى ، وبالجملة فهو من أفراد زمانه مع دماثة أخلاق وعفة وصيانة ، توفي سنة 1177 ودفن عند والده وله من العمر 74 سنة وأعقب ، وأصغرهم أخوهم أحمد وهو في الأحياء الآن . ا ه . ( من مجموعة منقولة عن خط ابن ميرو ) . 1044 - الوزير إسماعيل بن إبراهيم العظم المتوفى سنة 1145 إسماعيل بن إبراهيم العظم ، الوزير الشهير . كان والده إبراهيم هذا جنديا سكن بمعرة النعمان من أعمال حلب ، وكان لأهلها مع التركمان التي ترد إلى جبلها شتاء وقايع جرح في بعضها والد المترجم ، فحمل إلى بليدته المذكورة فتوفي في تلك الجراح ، وأعقب المترجم وسليمان الوزير الشهير وموسى ومحمدا ، وكلهم تولى الوزارة خلا محمدا . وكانت ولادة المترجم قبل السبعين وألف بالمعرة وبها نشأ ، وتقلبت به الأحوال إلى أن صار حاكما ببلده ثم بحماة ، وأنعمت عليه الدولة العلية بعناية والي حلب عارفي أحمد باشا بطوخين رتبة روملي ومالكانة حماة وحمص والمعرة عليه وعلى أخيه سليمان ، ومنصب طرابلس عليه وسر عسكر الجردة ، فبعد عوده من الجردة سنة ثمان وثلاثين وماية وألف تولى الشام وإمرة الحاج بالوزارة ، وحج ست سنين ، وفي السنة السادسة قعدت للمحاربة
--> ( * ) هكذا في الأصل ، ولعل الصواب دعابة .