محمد راغب الطباخ الحلبي

400

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

فلا زال في حفظ الإله مؤيدا * بخصب الأماني في أمان من الذل وله : لا تطلبن من الإله وعفوه * إلا الكفاف وحسن خاتمة العمل والعفو عن وزر مضى مع صحة * يا حبذا المطلوب إن هو قد حصل وله مقتبسا من الحديث : إن كنت لا ترحم المسكين إن عدما * ولا الفقير إذا يشكو لك الألما فكيف ترجو من الرحمن مرحمة * وإنما يرحم الرحمن من رحما وله معربا معنى بالتركية : تؤمل أن الدهر ينجز وعده * فهذا محال بالزمان بلامين فكم أجنبي صادق في وداده * فيعطي بلا من ويبذل من عين فأحسن عندي من قريب وماله * بوارق إحسان إذا صرت في حين وله : إذا كنت لا تتقي الموبقات * ولم ترم عنك حديث الدمى ولم تحرز الفضل والمكرمات * فأخذك للعلم قل لي لما وهو مثل قول القائل : إذا كان يؤذيك حر المصيف * ويبس الخريف وبرد الشتا ويلهيك طيب زمان الربيع * فأخذك للعلم قل لي متى وللمترجم غير ذلك من أحاسن الشعر وبدائعه . بالجملة فقد كان أحد الأدباء الأفاضل بحلب من ذوي البيوت . ولم أتحقق وفاته في أية سنة كانت ، غير أنه في سنة خمس عشرة ومائة وألف كان موجودا على التحقيق رحمه اللّه . 1016 - عامر المصري الضرير المتوفى سنة 1116 عامر الشافعي المصري الضرير نزيل حلب ، الشيخ المقري الفاضل الماهر المتقن الأستاذ .