محمد راغب الطباخ الحلبي

257

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

وقوادم العقبان ، لكفته دلالة على إنافة قدره ، وإشراق شمسه في سماء البلاغة وبدره ، وهي : بات ساجي الطرف والشوق يلحّ * والدجى إن يمض جنح يأت جنح فكأن الشرق باب للدجى * ماله خوف هجوم الصبح فتح وهي طويلة وقد ذكرها ابن معصوم بتمامها ، وأورد له عدة قصائد ، وآخر ما أورده له قوله : توهمت إذ مرت بنا الغيد بكرة * تلهّب خال في لظى خد أغيد وردّدت طرفي ثانيا فرأيته * فؤادي الذي قد ضاع في الحب من يدي وترجمه الشيخ محمد العرضي في كتابه الذي ذكر فيه شعراء عصره في حلب ومصر والشام ، قال في آخرها : وله في الدخان المتداول الآن : وأرى التولع بالدخان وشربه * عونا لكامن لوعة الأحشاء فأديم ذلك خوف إظهار الجوى * فأشوبه بتنفس الصعداء قلت : ألم في هذا المعنى البديع يقول من قال : ( ولم أدخل الحمام ساعة بينهم * لأجل نعيم قد رضيت ببوسي ) ( ولكن لكي أجري مدامع مقلتي * وأذري فلا يدري بذاك جليسي ) ا ه قال فانديك في « اكتفاء القنوع » : ديوان فتح اللّه الحلبي ابن النحاس المتوفى بالمدينة سنة 1052 طبع في مصر سنة 1290 في 68 صحيفة . ا ه . ويوجد ديوانه في باريس ، والمكتبة السلطانية بمصر ، وفي المكتبة الخسروية بحلب جزء من تاريخ للمحبي غير تام فيه تراجم لأعيان عصره منها ترجمة لفتح اللّه النحاس ، وذكر قصيدته التي مطلعها ( تذكر السفح فانهلت سوافحه ) وقصيدة ( الغصن الرطيب ) وغير ذلك من قصائده الطوال . 972 - إبراهيم بن أبي اليمن البتروني المتوفى سنة 1053 إبراهيم بن أبي اليمن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد السلام بن أحمد البتروني الأصل