محمد راغب الطباخ الحلبي

29

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

أخلقتما وجهي بجدته « 1 » * القبر يخلقه ويمحاه وفي الجانب الآخر : آنس اللّه وحشتك * رحم اللّه وحدتك أنت في صحبة البلى * أحسن اللّه صحبتك وفي الجانب الآخر مقدم : أبكيك ربة فنه * يتلى وفيها تحرّد « 2 » لك منزلان فذا * يبيّض للبكاء وذا يسوّد كتب أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن العلاف وأخبرني أبو القاسم ابن السمرقندي وأبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري عنه ، أنشدنا أبو القاسم بن بشران ، أنشدنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الكندي ، أنشدني أبو القاسم عبد العزيز بن عبد اللّه لأبي بكر الصنوبري ، وأنبأنا أبو نصر ابن القشيري ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ إجازة ، أنشدني أبو الفضل نصر بن محمد الطوسي ، أنشدني أبو بكر الصنوبري وأنبأنا أبو علي الحسن بن المظفر بن السبط ، أنبأنا أبي أبو سعد ، أنشدني أبو علي الحسن بن عمر بن الزبير ، حدثنا الزبيري قال : أنشدنا أبو الحسن الصنوبري بالشام والصواب أبو بكر : دخول النار للمهجور خير * من الهجر الذي هو يتقيه لأن دخوله في النار أدنى * عذابا من دخول النار فيه أخبرنا أبو العز بن كادس ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنشدنا أبو الحسن المعنوي الشيخ الصالح قال : أنشدني الصنوبري : لا النوم أدري به ولا الأرق * يدري بهذين من به رمق إن دموعي من طول ما استبقت * كلّت فما تستطيع تستبق ولي مليك لم تبد صورته * مذ كان إلا ضلّت له الحدق

--> ( 1 ) في الأصل : خليتما وجهي يحد به للقبر . ( 2 ) الصواب : يا ربة القبر التي * تبلى وقبتها تجدد