محمد راغب الطباخ الحلبي
166
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وقوله : فمجدوا ربكم إلى أن * تلفظ أمواتها القبور فكل ما تفعل البرايا * إلا تقى ربّها يبور وقوله : فلك يدور بحكمة * وله بلا ريب مدير إن منّ مالكنا بما * نهوى فمالكنا قدير أولا فعالم آدم * بإهانة المولى جدير وقوله : نحن عبيد اللّه في أرضه * وأعوز المستعبد الحرّ بفضل مولانا وإحسانه * يماط عنا البؤس والضرّ أما يرى الإنسان في نفسه * آيات ربّ كلّها غرّ في فمه عذب وفي عينه * ملح وفي مسمعه مرّ يكر موتانا إلى الحشر إن * قال لهم بارئهم كرّوا وقوله : إذا تم فيما يؤنس العين مضجعي * فزدني هداك اللّه من سعة شبرا وإن سألوا عن مذهبي فهو خشية * من اللّه لا طوقا أبث ولا جبرا وقوله : فلا تنسوا اللّه الذي لو هديتم * إلى رشدكم ما زال منكم على ذكر وقوله : عش مجبرا أو غير مجبر * فالخلق مربوب مدبّر إن شاء من خلق السماك * أعاشني فنهضت أغبر عجلان أنفض لمتي * لتحد أعمالي وتسبر