محمد راغب الطباخ الحلبي
167
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وقوله : ومتى شاء الذي صوّرنا * أشعر الميت نشورا فنشر فافعل الخير وأمّل غبّه * فهو الذخر إذا اللّه حشر وقوله : أمر الخالق فاقبل ما أمر * واشكر اللّه إذا العذب أمرّ أضمر الخيفة واضمر قلّما * أحرز الطّرف المدى حتى ضمر أيها الملحد لا تعص النهى * فلقد صحّ قياس واستمرّ إن تعد في الجسم يوما روحه * فهو كالربع خلا ثم عمر وقوله : وموّه الناس حتى ظنّ جاهلهم * أن النبوة تمويه وتدليس جاءت من الفلك العلويّ حادثة * فيها استوى جبناء القوم والليس وقوله : الحمد للّه قد أصبحت في لجج * مكابدا من هموم الدهر قاموسا قالت معاشر لم يبعث إلهكم * إلى البرية عيساها ولا موسى وإنما جعلوا للقوم مأكلة * وصيّروا لجميع الناس ناموسا ولو قدرت لعاقبت الذين طغوا * حتى يعود حليف الغيّ مرموسا وقوله : إذا أنت لم تحضر مع القوم مسجدا * فصلّ إلى أن يقضي الجمعة الجمع ولا تأمنن أن يحشر اليوم ربّه * له بصر من قدرة وله سمع فيخبر بالتقصير عنك مؤنبا * وتسكب دمعا حيث لا ينفع الدمع هنالك لا ترجو صريخا مزعزعا * صدور عوال فوقها للردى لمع وقوله : لولا حذاري أن اللّه يسألني * عما فعلت لقلّت عندي الكلف