علي بن أبي بكر الهروي
22
الإشارات إلى معرفة الزيارات
وبها مشهد النارنج : وبه حجر مشقوق ، وله حكاية مع علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، وقبلي الباب الصغير قبر بلال بن حمامة ، وقبر كعب الأحبار وثلاث من أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقبر فضّة جارية فاطمة رضى اللّه عنهما ، وقبر أم الدرداء ، وقبر أبى الدرداء ، وقبر فضالة بن عبيد ، وقبر سهل بن الحنظلية ، وقبر واثلة بن الأسقع ، وقبر أوس بن أوس الثقفي ، وقبر أم الحسن ابنة حمزة بن جعفر الصادق ، وقبر علي بن عبد اللّه بن العباس ، وقبر سليمان بن علي بن عبد اللّه بن العباس ، وقبر زوجته أم الحسن ابنة جعفر بن الحسن بن الحسن بن فاطمة الزهراء رضى اللّه عنهم ، وقبر خديجة ابنة زين العابدين ، هؤلاء في تربة واحدة ، وقبر سكينة ابنة الحسين رضى اللّه عنها ، وقبر محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنهم . وبالجبانة قبر أويس القرني ، وقد زرناه بالرقة ، وبثغر الإسكندرية وديار بكر ، واللّه أعلم ، والذي صح أنه بالرقة ، وسيأتي ذكره . ومن شرقي البلد قبر عبد اللّه بن مسعود ، وأبي بن كعب ، والصحيح أن عبد اللّه بن مسعود وأبي بن كعب وكعب الأحبار وأزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم مثل : عائشة وحفصة وأم سلمة وأم حبيبة وزينب ابنة جحش وصفية وأم أيمن ، وقيل : كانت أم أيمن حبشية واسمها بركة ، وفاطمة أخت عمر بن الخطاب رضى اللّه عنهم كلهم بالمدينة ، وسيأتي ذكرهم برحلة الحجاز إن شاء اللّه تعالى . وبالجبانة التي بدمشق خلق كثير من المشايخ والصالحين اختصرناهم خوف التطويل ، ويقال : بها سبعون رجلا من الصحابة رضى اللّه عنهم ، واللّه أعلم بالصحيح ، وقيل : إن جبانة دمشق حرثت وزرعت مقدار مائة سنة فلذلك لا تعرف القبور ، واللّه أعلم . باب الفراديس : به مشهد الحسين رضى اللّه عنه ، وظاهر البلد عند مشهد الخضر قبر محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ، ورأيت على الضريح مكتوبا ما هذه صورته : رواه القاضي الخطيب أبو الحسين بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحسين ابن أحمد بن أبي الحديد والفقيه أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسين قالا : أخبرنا أبو الحسن بن ماسا - والشيخ أبو القاسم الحسين بن علي بن حسن وغيرهما أخبروا عن الشيخ أبى الحسن بن ماسا العدل - أنه رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم شأمى القبة الخربة التي بها