عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف
340
إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت
الحراثة . . فقبل الشّيخ عبد القادر رأيه ، ثمّ إنّ ابنه عمر سلك وجاهد وصحب بعد ذلك سيّدنا قطب الإرشاد عبد اللّه الحدّاد ، وكان من أمره ما كان ) اه ومنهم الشّيخ عبد الرّحمن بن عمر العموديّ أحد تلاميذ ابن حجر ، وهو صاحب « حسن النّجوى فيما وقع لأهل اليمن من الفتوى » . ومنهم الشّيخ عبد اللّه بن محمّد العموديّ ، قال في « المواهب والمنن » : إنّه كثيرا ما يقول : ( الهمّة والعزم يأتيان برسل التّوفيق خير من كثير من العقل ) ، وهي حكمة عالية ما كنت أحسبها إلّا لبعض الفلاسفة أو لأحد رجال « الرّسالة القشيريّة » . . حتّى رأيت هذا ولم آمن معه أن يكون العموديّ متمثّلا لا منشئا . وفي ( 11 ) محرّم من سنة ( 965 ه ) توفّي الشّيخ الكبير أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمّد بن عمر بن عثمان العموديّ « 1 » ، المترجم له أصلا ولأبيه ضمنا في « النّور السّافر » [ 352 ] . وفي ترجمته منه يقول : ( وبنو العموديّ أهل صلاح وولاية ، اشتهر منهم جماعة بالعلوم الظّاهرة ومقامات الولاية الفاخرة ، ويقال : إنّ نسبهم يرجع إلى أبي بكر الصّديق رضي اللّه عنه ) اه وقد أطلت القول عن ذلك ب « الأصل » . وترجم في « النّور السّافر » أيضا للشّيخ عبد الرّحمن بن عمر بن أحمد بن محمّد باعثمان ، المتوفّى سنة ( 967 ه ) . ومن غرائب الصّدف : أنّ بدر بوطويرق جهّز على العموديّ بجيش يرأسه يوسف التّركيّ ، فهزمهم العموديّ وأخذ مدفعا معهم كانوا يطلقونه على عسكره ، وورد به إلى صيف في سنة ( 955 ه ) « 2 » . وفي حدود سنة ( 1286 ه ) استولى النّقيب الكساديّ على أكثر بلاد دوعن ،
--> ( 1 ) في المطبوع من « النور السافر » ( ص 350 ) في حوادث سنة ( 965 ه ) : أحمد بن عثمان بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عثمان بن عمر . . . العمودي . ( 2 ) من أراد المزيد من أخبار الشّيخ عثمان . . فليراجع « صفحات باوزير » ( 154 ) .