عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف
272
إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت
الرّحمن السّقّاف أخذ عنه ، ومع ذلك بقي له اتّصال أكيد بالشّيخ الإمام أبي بكر بن عيسى بايزيد ، السّاكن في وادي عمد ، الّذي كان موجودا بالقرن الثّامن . وكان هو والمشايخ الأئمّة - : عمر بن سعيد باجابر ، ومزاحم بن أحمد باجابر ، وعبد اللّه بن طاهر الدّوعنيّ ، المتوفّى بالأيسر ، على مقربة من بلاد الدّوفة ، كلّ هؤلاء - من أقران الشّيخ عبد الرّحمن السّقّاف . وفي حيلة باصليب جماعات من السّوقة والأكرة . ثمّ رباط باكوبل « 1 » ، وسكّانه من القرار المعروف شأنهم بحضرموت ، وفيه جامع . ولم أدر من هو باكوبل هذا غير أنّه جاء في الحكاية ( 145 ) من « الجوهر الشّفّاف » ذكر يحيى بن أبي كربل ، وهو من خدّام الشّيخ عبد اللّه باعلويّ . كما جاء في الحكاية ( 154 ) منه أيضا ذكر باكنبل ، وهذه الألقاب متقاربة . ثمّ قرن باظبي . ثمّ مخية والشّرقي : لآل باتيس ، نحو مئة رام ، وعندهم نحل كثير جيّد العسل ، وهم على اتّصال بقبيلتهم أهل السّدّة السّابق ذكرها . ثمّ خربة باكرمان : فيها جامع ، وسكّانها من يافع المتوالدين بها ، وسادة من آل الكاف . منهم بها أو بعمد : الفاضل السّيّد أحمد بن عبد اللّه بن سالم « 2 » ، أثنى عليه شيخنا المشهور في « شمس الظّهيرة » بالفقه والنّباهة والورع . وقد زار سيّدي الوالد بمكاننا المسمّى : ( حوطة علم بدر ) ، في يوم الاثنين ( 20 ) شعبان سنة ( 1308 ه ) ، وحصلت منه الإجازة والإلباس لوالدي ولي
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وإنما هو باكوبن بالنون ، ولعل المؤلف لم يتحقق من ضبط الاسم واكتفى بالسماع ، فوقع في الاشتباه . ( 2 ) توفّي الحبيب أحمد الكاف المذكور سنة ( 1314 ه ) ، وكان مولده سنة ( 1247 ه ) ، طلب العلم ، وهاجر إلى الحرمين ، من شيوخه : الحبيب صالح العطّاس ، والحبيب أحمد المحضار ، وكان ملازما لشيخه العطّاس حضرا وسفرا ، وتولّى إمامة جامع عمد ، ولقي في أسفاره عددا من أهل العلم والصّلاح ؛ منهم الشّيخ العزب الدّمياطي . وكان له أخ عالم من الصّالحين اسمه محمّد ، توفّي بمكّة سنة ( 1281 ه ) ، لهما ذكر في « تاج الأعراس » .