عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

264

إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت

ومكان يقال له : البديعة ، على مقربة سهوة ، فيه آل لحول ، عدد رجالهم أربعون من الجهمة آل بلعبيد أيضا . وفي أعلى وادي رخية مكان يقال له : قرن باشريح « 1 » ، فيه عين ماء ، وعليها نخل وبساتين . وسكّانه القراميش « 2 » ، وفيه آل سميدع . وفي جنوبه : سلمون ، السّابق أنّها لآل سميدع ، وعدّة رجال المكانين من آل سميدع نحو الخمسين . سهوة « 3 » هي أرض بلعبيد ، وفيها جامع ، ومشايخ من آل العموديّ ، ومشايخ من آل بفلح « 4 » ، منهم : الشّهم الحرّ الكريم أحمد بن عبد الرّحمن بفلح ، له رتبة في العسكريّة بحيدرآباد ، وشدّة اختصاص برئيس الوزراء المذبذب بين البوذيّة والإسلام ، حتّى لقد زوّج ذلك الوزير بعض بناته من البوذيّين ، وبعضا من المسلمين . ولما كنت بحيدرآباد في سنة ( 1349 ه ) . . خدمني الشّيخ أحمد بفلح هذا خدمة عن إخلاص . ولمّا اشتدّ الأذى بالعموديّين من عسكر الكساديّ بدوعن حوالي سنة ( 1286 ه ) . . اجتمع ملؤهم بالشّعبة عند الشّيخ أحمد بن عبد اللّه بن بدر ، وحضر رؤساء المشاجرة وأتباعهم من مقادمة الدّيّن وآل بلعبيد ، وأصفقوا « 5 » على القيادة العامّة للشّيخ صالح بن عبد اللّه صاحب بضه ، جدّ المنصب الحاليّ ، فتحمّل

--> ( 1 ) وينطق بألف ممالة ، فيقال : باشراح . ( 2 ) أي : آل القرموشي ، كانوا ضمن عساكر بدر بوطويرق ، منهم على زايد القرموشي المتوفى بجدة سنة ( 1418 ه ) تقريبا . ( 3 ) سهوة : قرية جنوب وادي رخية ، من مديريّة القطن ، وهي أكبر قرية في وادي رخية . ( 4 ) ومن آل بفلح جماعة في سيئون نزحوا من سهوة المذكورة ، ولهم بيوت وعائلات في سيئون . ( 5 ) أصفقوا : أجمعوا .