لسان الدين ابن الخطيب

37

الإحاطة في أخبار غرناطة

وأنسابهم حسبما يظهر من الإسترعات « 1 » ، والبيعات السلطانية والإجازات ، عربية : يكثر فيها القرشي ، والفهري ، والأموي ، والأمّي ، والأنصاري ، والأوسي ، والخزرجي ، والقحطاني ، والحميري ، والمخزومي ، والتّنوخي ، والغسّاني ، والأزدي ، والقيسي ، والمعافري ، والكناني ، والتّميمي ، والهذلي ، والبكري ، والكلابي ، والنّمري ، واليعمري ، والمازني ، والثّقفي ، والسّلمي ، والفزاري ، والباهلي ، والعبسي ، والعنسي ، والعذري ، والحججي ، والضّبّي ، والسّكوني ، والتّيمي ، والعبشمي ، والمرّي ، والعقيلي ، والفهمي ، والصّريحي ، والجزلي ، والقشيري ، والكلبي ، والقضاعي ، والأصبحي ، والهواري ، والرّعيني ، واليحصبي ، والتّجيبي ، والصّدفي ، والحضرمي ، والحيّ ، والجذامي ، والسّلولي ، والحكمي ، والهمداني ، والمذحجي ، والخشني ، والبلوي ، والجهني ، والمزني ، والطّائي ، والغافقي ، والأسدي ، والأشجعي ، والعاملي ، والخولاني ، والأيادي ، واللّيثي ، والخثعمي ، والسّكسكي ، والزّبيدي ، والتّغلبي ، والثّعلبي ، والكلاعي ، والدّوسي ، والحواري ، والسّلماني . هذا ، ويرد كثير في شهادتهم ، ويقلّ من ذلك السّلماني نسبا ، وكالدّوسي ، والحواري ، والزّبيدي ؛ ويكثر فيهم ، كالأنصاري ، والحميدي ، والجذامي ، والقيسي ، والغسّاني ، وكفى بهذا شاهدا على الأصالة ، ودليلا على العروبيّة . وجندهم « 2 » صنفان ؛ أندلسي وبربري ؛ والأندلسي « 3 » منها يقودهم رئيس من القرابة أو حصيّ « 4 » من شيوخ الممالك . وزيّهم في القديم شبه « 5 » زيّ أقتالهم وأضدادهم من جيرانهم الفرنج ، إسباغ الدّروع ، وتعليق التّرسة ، وحفا « 6 » البيضات ، واتخاذ عراض الأسنّة ، وبشاعة قرابيس السروج ، واستركاب حملة الرّايات خلفه « 7 » ؛ كلّ منهم بصفة « 8 » تختصّ بسلاحه ، وشهرة يعرف بها . ثم عدلوا الآن عن هذا الذي

--> ( 1 ) علّق عليها الأستاذ محمد عبد اللّه عنان في الإحاطة ، الطبعة المصرية ( ج 1 ص 135 ) فقال : « لعلها « الإشراعات » ، ومفردها إشراع ، أو الاشتراعات بمعنى مرسوم أو ظهير . أو لعلها إن كانت صحيحة ، تعبير أندلسي قديم عن الإشراعات » . ( 2 ) النص في اللمحة البدرية ( ص 39 - 40 ) . ( 3 ) في اللمحة : « الأندلسي منه يقوده » . ( 4 ) في اللمحة : « أو أحظياء الدولة » والحصيّ : الرجل الوافر العقل . محيط المحيط ( حصي ) . ( 5 ) في اللمحة : « شبيه بزيّ جيرانهم وأمثالهم من الروم في إسباغ » . والمراد بالأقتال : الذين يقاتلونهم . ( 6 ) في اللمحة : « وجفاء » . ( 7 ) في اللمحة : « خلفهم » . ( 8 ) في اللمحة : « بسمة تخصّ سلاحه » .