محمد بن اسحاق الخوارزمي

331

إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية )

الفصل العاشر في ذكر فضائل الأسطوانة المخلقة وهي التي صلى إليها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المكتوبة بعد تحويل القبلة ببضعة عشر يوما ، ثم تقدم إلى مصلاه وهي الثالثة من المنبر ، والثالثة من القبلة ، والثالثة من القبر الشريف ، والخامسة من رحبة المسجد اليوم . وهي متوسطة في الروضة ، وتعرف أيضا بأسطوانة المهاجرين ؛ لأن أكابر الصحابة كانوا يصلون إليها ويجلسون حولها . وتسمى أيضا : أسطوانة عائشة - رضى اللّه عنها - للحديث الذي روت فيه : أنها لو عرفها الناس لاضطربوا على الصلاة عندها بالسهمان « 1 » . وهي التي أسرّت بها إلى ابن أختها عبد اللّه بن الزّبير ، وكان أكثر نوافل عبد اللّه ابن الزّبير إليها ، ويقال : إن الدعاء عندها مستجاب « 2 » . * * *

--> ( 1 ) أي : لاقترعوا على الصلاة عندها . ( 2 ) هداية السالك 1 / 117 .