عمر بن محمد ابن فهد
608
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
وفيها كان مجاورا بمكة القاضي علم الدين الإخنائى « 1 » ، وشرف الدين الأميوطى « 2 » . وفيها - في يوم الرابع عشر من ذي الحجة ، بعد أن تكاملت جميع الركوب في المحطة - المصري والشامي وغيرها - توجّه السيد على ابن عنان وصحبته الأمير قرقماس ، وأحمد الدويدار ، والمماليك السلطانية صوب الشريف حسن بن عجلان ؛ لأنه بلغهم أنه نازل بقرب مكة ينتظر توجه الركب ويدخل مكة ، فساروا جميعا ، فأدركوا ولده السيد بركات وجماعة من الفرسان معه ؛ فانهزموا ، وأنذروا السيد حسن ؛ فانهزم على الفور هو ومن معه وأدرك الترك ولدا للقائد ودىّ العمرى ، فقتلوه ورجعوا وسافر الحاج . وسبب نزول السيد حسن قرب مكة أن الخواجا فخر الدين أبا بكر التوريزى « 3 » مشى في الباطن مع السيد ميلب بن علي بن مبارك ، وأرسله إلى السيد حسن يبشره في الباطن بالبلاد ، وأن الخلعة
--> ( 1 ) هو أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الإخنائى ، المتوفى سنة 842 ه ، وانظر الضوء اللامع 2 : 170 برقم 484 . ( 2 ) هو محمد بن محمد بن أحمد الأميوطى المتوفى سنة 841 ه . ( الضوء اللامع 9 : 37 برقم 96 ) . ( 3 ) في الأصول « النويري » وفي العقد الثمين 4 : 150 « التوزرى » وهو أبو بكر بن محمد بن محمد بن يوسف بن حاجى التبريزي والعامة تقوله التوريزى ، الشهير بابن بعلبند ، تاجر السلطان توفى سنة 859 ه ( الضوء اللامع 11 : 93 برقم 244 ) .