عمر بن محمد ابن فهد

541

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

والقاضي أبو البركات [ محمد ] بن ظهيرة ، بعد الحج في ليلة الخميس ثالث عشرى ذي الحجة « 1 » . وأم الخير بنت الشيخ أبى العباس بن عبد المعطى « 2 » . * * * « سنة عشرين وثمانمائة » فيها بعث السيد حسن إلى بعض خواصّ ابن أخيه رميثة يستميله بالدخول في طاعته ، فمال إلى ذلك ابن أخيه لما بلغه عن القواد ، ولتقصير من معه من موالى السيد عجلان وابنه أحمد بن عجلان في حقه ؛ لقلة طواعيتهم له ، ولإمساك سعيد جبروة يده عن إعطائه ما ظن رميثة أن صاحب اليمن بعث به إليه : من النقد والكسوة والطعام على يد سعيد جبروة ؛ فإن صاحب اليمن كان استدعى سعيدا ليوصله برا لنفسه ولرميثة . وقدم رميثة إلى مكة بإخوته وزوجته - وهي أعظم من حمله على ملايمة عمه - وكان عمه قد توجّه / من مكة لقصد الشرق ، ولما أتاه الخبر بإقبال ابن أخيه إليه أمر خواصّ غلمانه بتلقيه وكرامته ،

--> ( 1 ) العقد الثمين 2 : 287 برقم 395 ، وشذرات الذهب 7 : 148 ، وفيهما « مات سنة 820 ه » ، والضوء اللامع 9 : 77 برقم 211 ، وإنباء الغمر 3 : 120 ، ونزهة النفوس 2 : 377 ، والإضافة عن المراجع المذكورة . ( 2 ) العقد الثمين 8 : 338 برقم 3510 ، والضوء اللامع 12 : 145 برقم 899 ، ولم يذكرا تاريخ وفاتها .