عمر بن محمد ابن فهد

13

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

وقال قتادة : ما فعل هذا إلا الخليفة ، ولئن « 1 » عاد / أحد « 1 » من بغداد إلى هنا لأقتلن الجميع . ويقال إنه أخذ من المال والمتاع وغيره ما قيمته ألف ألف دينار . وأذن للناس في الدخول إلى مكة ؛ فدخل الأصحاء الأقوياء فطافوا - وأي طواف ! ! - وتمموا حجهم ، ومعظم الناس ما دخل . ورحلوا إلى المدينة ، ودخل الحاجّ بغداد على غاية الفقر والذل والهوان ، ولم ينتطح فيها عنزان « 2 » . وفيها أمر القاضي العباس بعمارة مولد علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه « 3 » . وفيها مات المحدث أبو محمد يونس بن يحيى بن الحسن بن أبي البركات بن أحمد الهاشمي البغدادي . في يوم الخميس ثامن صفر ، وقيل حادي عشر شعبان « 4 » .

--> ( 1 ) في ت « ولئن عاد لا يهرب أحد » ، وفي م « ولئن عاد يهرب أحد » ، وفي شفاء الغرام 2 : 233 « ولئن عاد يقرب أحدا » ، وفي العقد الثمين 7 : 49 « ولئن عاد قرب أحد » ، والمثبت من الذيل على الروضتين 79 . ( 2 ) وانظر مع المراجع السابقة الكامل لابن الأثير 12 : 123 . ( 3 ) كذا في الأصول . وفي شفاء الغرام 1 : 271 « وعلى بابه مكتوب : هذا مولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه ، وفيه ربى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، أمر بعمله سيدنا ومولانا الإمام أبو العباس أحمد بن الناصر لدين اللّه أمير المؤمنين في سنة ثمان وستمائة » . ( 4 ) العقد الثمين 7 : 500 برقم 2793 ، والتكملة لوفيات النقلة 2 : 228 برقم 1203 .