عمر بن محمد ابن فهد
64
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
به يوم عرفة في الأراك من نمرة ، ويفيضون منه إلى المزدلف ؟ ؟ ؟ ، فإذا عمّت الشمس رؤوس الجبال دفعوا . وكانوا يقولون : نحن الحمس - والأحمس في لغتهم ؟ ؟ ؟ المشدد في دينه - ويقال : إنما سموا الحمس بالكعبة لأنّها حمساء ، حجرها أبيض يضرب إلى السواد « 1 » . ويقال : إنما سمّوا الحمس لشجاعتهم - والحماسة الشجاعة - ثم جعلوا لمن ولدوا « 2 » من سائر العرب من سكان الحلّ والحرم مثل الذي لهم بولادتهم إيّاهم ، يحل لهم ما يحل لهم . ويحرم عليهم ما يحرم عليهم . وكانت خزاعة ، وكنانة ، والأوس ، والخزرج ، وجشم ، وبنو عامر « 3 » بن صعصعة ، وأزدشنوءة ، وجرم « 4 » ، وزبيد ، وبنو ذكوان من بنى سليم ، وعمرو اللات ، وثقيف « 5 » ، وغطفان ،
--> ( 1 ) أخبار مكة للأزرقى 1 : 181 . ( 2 ) في الأصول « لمن ولد » . والمثبت عن سيرة النبي لابن هشام 1 : 128 ، وأخبار مكة للأزرقى 1 : 177 . ( 3 ) كذا في الأصول . وفي المحبر لابن حبيب 178 ، وأخبار مكة للأزرقى 1 : 179 ، وشفاء الغرام 2 : 42 « وبنو ربيعة بن عامر بن صعصعة » . ( 4 ) كذا في الأصول ، وشفاء الغرام 2 : 42 . وفي أخبار مكة للأزرقى 1 : 179 « جذم » ( 5 ) في الأصول « وعفيف » والمثبت عن أخبار مكة للأزرقى 1 : 179 وشفاء الغرام 2 : 42 .