عمر بن محمد ابن فهد

396

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

الربيع امرأته زينب ابنة النبي صلّى اللّه عليه وسلم - وخرج معهم عبد اللّه بن أبي بكر « 1 » بعيال أبيه - فيهم عائشة - فقدموا المدينة . ويروى : أن عبد اللّه بن أريقط لمّا رجع إلى مكة أخبر عبد اللّه بن أبي بكر « 1 » بمكان أبيه أبى بكر ، فخرج عبد اللّه بعيال أبيه إليه ، وصحبتهم طلخة بن عبيد اللّه ، ومعهم أم رومان أم عائشة ، وعبد الرحمن ، حتى قدموا المدينة « 2 » . ولما خرج النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم إلى المدينة همّ بالخروج على أثره صهيب ابن سنان ، فصدّه فتيان من قريش ، « 3 » فجعل ليله يقوم لا يقعد ، فقالوا : قد شغله اللّه عنكم ببطنه - ولم يكن شاكيا - فناموا فخرج ، فلحقه منهم « 3 » ناس بعد ما سار بريدا ليردّوه . فقال لهم : هل لكم أن أعطيكم أواقي من ذهب وتخلون سبيلي وتوفون « 4 » لي ؟ ففعلوا : فبعثهم إلى مكة فقال : احفروا تحت أسكفّة الباب فإن تحتها الأواقى ، واذهبوا إلى فلانة فخذوا الحلّتين . وخرج حتى قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قباء قبل أن يتحوّل منها ، فلما رآني قال : يا أبا يحيى ربح البيع - ثلاثا - فقلت : يا رسول اللّه ما سبقني إليك أحد وما أخبرك إلا جبريل عليه السلام .

--> ( 1 ) سقط في ت . ( 2 ) طبقات ابن سعد 1 : 237 ، 238 ، والسيرة النبوية لابن كثير 2 : 314 ، والإمتاع 1 : 48 ، 49 ، والسيرة الحلبية 2 : 273 ، 274 ، وشرح المواهب 1 : 370 . ( 3 ) سقط في ت . والمثبت من م والخصائص الكبرى 1 : 473 . ( 4 ) في م « وتوثقون لي » . وفي ت لفظ لا يقرأ . وفي دلائل النبوة 2 : 246 « وتوثقون لي اللّه » والمثبت عن السيرة النبوية لابن كثير 2 : 223 .