محمد بن موسى الحازمي

22

الأماكن

69 - باب بابل وبأنك وناتل وثافل أما الأوّل : - قبل اللام باء موحّدة مكسورة - : فالصقع المشهور . وقيل لأبي يعقوب الإسرائيلي وكان قد قرأ الكتب : ما بال بغداد لا يرى فيها إلا مستعجد ؟ قال : إنها قطعة من أرض بابل ، فهي تتبلبل بأهلها . وأما الثّاني : - آخره كاف نون مضمومة - : قرية من قرى الري ينسب إليها نفر من أهل العلم ذكروا في تاريخ الرّيّ . وأما الثّالث : - أوله نون وآخره لام قبلها تاء مفتوحة ، فوقها نقطتان : بلد بطبرستان . وأما الرّابع : - أوله مثلثة وقبل اللام فاء مكسورة ، وقال السّكري عن أبي عمرو : بفتح الفاء قال أبو الأشعث الكندي في « أسماء جبال تهامة » : وعن يسار المصعد من الشام إلى مكّة جبلان ، يقال لهما ثافل الأصغر ، وثافل الأكبر ، وهما لضمرة خاصة ، وهم أصحاب جلال ورعية ويسار ، بينهما ثنية لا تكون رمية سهم ، وبينهما وبين رضوى وعزور ليلتان ، نباتهما العرعر والقرظ « والظيّان » والأيدع والبشام . وفي ثافل الأكبر عدّة آبار في بطن واد يقال له يرثد ، ويقال للآبار الدباب ، وهو ماء عذب طيب كثير غير متروف ، أناشيط ، قدر قامة . وفي ثافل الأصغر ماء في دوار ، في جوفه يقال له القاحة ، وهما بئران عذبتان ، وهما جبلان كبيران شامخان . 70 - باب بار ونار وبان أما الأوّل آخره راء - : قرية من قرى نيسأبور ، ينسب إليها الحسين بن نصر النيسأبوري أبو علي الباري ، حدث عن الفضل بن أحمد الرازي ، حدّث عنه أبو بكر بن أبي الحسين الحيري . وسوق البار بلد بين صعدة وعثّر . وأما الثّاني : - أوله نون : حرّة النار بين وادي القرى وتيماء ، من ديار غطفان ، وسكانها بنو عترة بن ربيعة ، وبها معدن بورق ، وهي مسيرة أيام ، ولها ذكر في بعض الآثار ، أخبرنا محمّد بن أبي بكر الخطيب أنبأنا الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد اللّه أنبأنا سليمان بن أحمد أنبأنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا عبد الرزاق عن معمر ، عن رجل عن ابن المسيب أن رجلا أتى عمر فقال له عمر : ما اسمك ؟ قال : جمرة . قال : ابن من ؟ قال : ابن شهاب . قال : من أين أنت ؟ قال : من الحرقة . قال : أين تسكن ؟ قال : حرّة النار . قال : بأيها ؟ قال : بذات اللظى . فقال عمر رضي اللّه عنه : أدرك الحيّ لا يحترقوا . وفي رواية : أن الرجل عاد إلى أهله فوجد النار قد أحاطت بهم . وأما الثّالث : - أوله باء موحّدة وآخره نون . قال الكندي : أسفل من صفينة بصحراء مستوية عمودان طويلان ، لا يراقهما أحد إلا أن يكون طائرا يقال لأحدهما عمود البان ، والبان موضع والآخر عمود