محمد عبد المنعم خفاجي
516
الأزهر في ألف عام
والتفسير والحديث عن جماعة من الشيوخ ، وقد فتح اللّه علي في علوم الفقه والفرائض والتوحيد والتفسير والحديث والنحو والمنطق والبيان واللغة والعروض والإنشاء والطب والحساب ، والحروف والأوقاف والتاريخ . . . ودون هذه : أصول الفقه والتصريف والاشتقاق والجدل والوضع ، ودونها : القراءات ولم آخذها من شيخ : ولضيق يدي عن شراء ما أحتاج إليه من الكتب كنت أطالع كل ما أمكنني مطالعته » . ثم أذكر جملة أسماء الكتب التي قرأها على العلماء أو طالعها أو حفظها وكانت كثيرة جدا تفوق على الألف كما يقول هو في مقامته ، ونلاحظ أن من الكتب التي قرأها في فن العربية والأدب وما يتصل به هذه الكتب : الوسيلة الأدبية للمرصفي ، حلبة الكميت ؛ أساس البلاغة للزمخشري ، أدب الكاتب لابن قتيبة ، صحاح الجوهري ، فقه اللغة ، المزهر ، المثل السائر ، شفاء الغليل ، الشفا في بديع الاكتفا للنواجي ، تاريخ ابن خلدون ؛ ابن خلكان ، الخطط للمقريزي ، حسن المحاضرة للسيوطي ، نفح الطيب ، الأغاني ، الكامل لابن الأثير ، الغناء في دمشق الفيحاء ، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار ، آثار البلاد للقزويني ، الخصائص للسيوطي ، المسامرات لابن عربي ، فاكهة الخلفاء ، فوات الوفيات ، الخزانة ، مقاماتالحريري وشرح الشريشي عليها ، طراز المجالس للشهاب الخفاجي ، الكشكول ، الموازنة للآمدي ، قلائد العقيان ، يحانة الألباب للشهاب الخفاجي ، حديقة الأفراح ، رسائل الخوارزمي والبديع ، حياة الحيوان للدميري ، ثمرات الأوراق ، شرح رسالة ابن زيدون ، ديوان الصبابة ، المستطرف ، الإنشاء للعطار ، إنشاء مرعي ، ربيع الأبرار ، شرح ديوان ابن الفارضي ، شرح لامية العجم ، شرح ديوان امرئ القيس ، سوى الدواوين الكثيرة التي قرأها ، وذلك كله مما يوقفنا عليسر ثقافته الأدبية . ثم قال : « ومصنفاتي في هذا الوقت تبلغ الخمسين ولم يكن لي