محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )

3

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

والغربة ، والمراقبة للَّه « 1 » والخشية ، ، بعد ما رغّبت نفسي « 2 » في الأجر ، وطمّعتها في حسن الذكر ، ، وخوّفتها من الأتم وتجنّبت الكذب والطغيان ، وتحرّزت بالحجج من الطعان ، ، ولم أودعه المجاز والمحال ، ولا سمعت الّا قول الثقات من الرجال ، ، أعاننا اللَّه « 1 » على ما قصدناه ، ووفّقنا لما يحبّه ويرضاه ، ، * فانّا له عابدون ، واليه راجعون « 3 » ، ، مقدّمات وفصول لا بدّ منها اعلم انى اسّست هذا الكتاب على قواعد محكمة وأسندته بدعائم قويّة وتحرّيت جهدي الصواب ، واستعنت بفهم « 4 » أولى الألباب ، ، وسألت اللَّه * عزّ اسمه « 5 » ان يجنّبنى الخطأ والزلل ، ويبلغني الرجاء والأمل ، ، * فأعلى قواعده « 6 » وارصف بنيانه ما * شاهدته وعقلته ، وعرفته وعلّقته ، ، وعليه رفعت البنيان « 7 » وعملت الدعائم والأركان ، ، ومن قواعده أيضا « 8 » وأركانه ، وما استعنت به على تبيانه « 9 » ، ، سؤال ذوى العقول من الناس ، ومن لم أعرفهم بالغفلة والالتباس ، ، عن الكور والأعمال في الأطراف التي بعدت عنها ، ولم يتقدّر لي الوصول إليها ، ، فما وقع عليه اتّفاقهم اثبته ، وما اختلفوا فيه نبذته ، ، وما لم يكن لي بدّ « 10 » من الوصول اليه والوقوف عليه قصدته وما لم يقرّ في قلبي ولم يقبله عقلي أسندته إلى الّذي ذكره * أو قلت زعموا « 11 » وشحنته بفصول وجدتها في خزائن الملوك * وكلّ من سبقنا إلى هذا العلم لم يسلك الطريق التي قصدتها « 12 » ولا طلب الفوائد التي أردتها امّا أبو عبد اللَّه الجيهانىّ فإنه « 13 » كان وزير أمير خراسان وكان صاحب فلسفة ونجوم وهيئة « 14 » فجمع الغرباء وسألهم عن الممالك ودخلها

--> ( 1 ) . تعالى C add . ut saepe ( 2 ) . وخوفت et وطمعت et deinde نفسي sine رغبت B ( 3 ) . أمين addit يرضاه C Om . sed post ( 4 ) . بفهماء B ( 5 ) . تعالى C ( 6 ) . B om ( 7 ) pro وعليت . DEInde C عقلته وعرفته ودفعت B pro his [ ? ] . وعملت ( 8 ) . C om ( 9 ) . سوال . et om بنيانه C ( 10 ) . به B ( 11 ) . B haec om . وو شحته بفضول Deinde C habet ( 12 ) . ( الّذي B ) سلكتها C ( 13 ) . C om ( 14 ) . . Apud Hadji - Khalifa , V , p . 510 omittitur vocabulum كذا addito وهمّه C